Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

Hover Effects

TRUE

Classic Header

{fbt_classic_header}

Header Ad

أحدث المقالات

latest

حفل الملك عام 1946

فرسـان العـرب إحتفال عام 1946 م جريدة المصرى 19 / 1/ 1946م إحتفال أسرة الطحاوية وقبيلة الحويطات شيخ العرب العمدة عبدال...





فرسـان العـرب
إحتفال عام 1946 م
جريدة المصرى 19 / 1/ 1946م
إحتفال أسرة الطحاوية وقبيلة الحويطات



شيخ العرب العمدة عبدالحميد راجح الطحاوى 


شيخ العرب العمدة محمد بك سعود بك الطحاوى 
أقامت أسرة الطحاوية وقبيلة الحويطات سرادقاً فخماً بجوار الخاصة الملكية بأنشاص إحتفاءً بمقدم الملكين العظيمين ، وأقاما بهذه المناسبة حفلة كبرى شرفها صاحبا الجلالة الملكين ، وبعد أن تناولا القهوة العربية شاهدا إستعراضاً للجياد العربية والهجن وبعض صقورالصيد وقد أبدى صاحب الجلالة إهتماماً كبيراً بصقور الصيد ، ولما لاحظ المشايخ عبدالحميد راجح الطحاوى والشيخ شكرى محجوب الطحاوى والشيخ محمد سعود بك الطحاوى ، والشيخ محمد عبدالمجيد الطحاوى هذا الإهتمام من جلالته ، توجهوا بعد إنتهاء الإستعراض مباشرة إلى السراى الملكية بأنشاص ، وقابلوا حضرة حسن بك يوسف ناظر الخاصة الملكية بأنشاص وسلماه ثلاثة صقور، وإلتمسوا منه رفعها إلى مقام جلالة الملك هدية منهم ومعها تابعان لتدريبهما والإشراف عليها ، وقد أقامت عشائر الحويطات بزعامة أسماعيل بك شديد وأسرة الطحاوية سرادقاً فسيحاً بإنشاص شرقية شرفه صاحب الجلالة الملك فاروق وطويل العمر الملك عبد العزيز آل سعود ، وقد إستقبل جلالتيهما شيوخ العشائر وكبراؤها وتفضلا بمصافحتهم جميعاً ثم تعطفا بتناول القهوة العربية وأبديا إعجابهما السامى بإستعراض العاب الفروسية من الخيل المطهمة والإبل الأصيلة .
جريدة المصرى ص 2 ، 19 / 1 / 1946م
 - ... وبعد إنتهاء هذه الزيارات توجة الملكان لتناول طعام الغداء ، وبعد الإستراحة بعض الوقت ، قصدا إلى السرادق الكبيرالذى أقامه عرب الطحاوية والحويطات بإذن ملكى كريم ، وقد إحتشد فيه ألوف من العرب ، ووقف فى خارجة نحو خمسمائة من فرسانهم ممتطين الهجن والخيل ، ومعهم أربعة صقورمن النوع الذى يستخدم فى صيد الغزلان وفى خدمتها عبدان عملاقان ، وتفضل الملكان العظيمان بمصافحة مشايخ القبائل كما تفضلا بتناول القهوة العربية ، ثم إستعرضا الخيول الأصيلة والهجن وشاهدا ألعاب الفروسية ، وقد أشار جلالة الملك فاروق إلى عمل تجربة للصقور فى صيد الغزلان ، فنقلت الأربعة صقور إلى المزارع الملكية بمعرفة حضرات الشيخ عبدالحميد راجح الطحاوى عمدة الطحاوية ، وشكرى محجوب الطحاوى ، ومحمد سعود بك الطحاوى ،  ومحمدعبد المجيد الطحاوى
الأهرام  ص 2 ،20/1/1946م
الإحتفال العربى الكبير
     

 الشيخ عبدالسميع راجح الطحاوى 




الشيخ نورى معاون صميدة الطحاوى 

 وبعد ذلك توجها إلى السرادق الكبير الذى أقامه عشائر الحويطات والطحاوية وكان يضم عدداً كبيراً من رؤساء العشائر وزعماء القبائل ، وإصطف خارجه فى طريق الركب الملكى مئات من العرب على صهوات جيادهم ومتون هجنهم لأداء التحية للملكين ، وكان فى شرف الإستقبال حضرات إسماعيل بك شديد ، ومحمد سلامة شديد بك وحامد الشواربى باشا وشيخ الطحاوية وتفضل الملكان بمصافحتهم وشربا القهوة العربية وشهدا ألعاب الفروسية ، وقد ألقى الأستاذ فريد طة شديد ، فى الحضرة الملكية قصيدة عامرة الأبيات ، وتفضل جلالة الفاروق وأبدى إهتمامه بالصقورالتى يستخدمها عرب الطحاوية فى صيد الغزلان والأرنب ، وعلى إثرذلك قام وفد منهم مؤلفاً من عبد الحميد راجح ، وشكرى محجوب ، ومحمد سعود بك ومحمد عبدالمجيد ، وقدموا ثلاثة صقو منها إلى الخاصة الملكية لإستخدامها فى الصيد ، وبعد أن أظهر الملكان المعظمان إعجابهما بما شاهداه غادر ركبهما السامى السرادق ، فعاد جلالة الملك عبد العزيز إلى القاهرة بقطار الديزل الملكى وعاد جلالة الملك فاروق بالسيارة الملكية .
الأهرام  ص 2 ،20/1/1946م
الإحتفال العربى الكبير
تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك عبد العزيز آل سعود أثناء زيارته للمزارع الملكية بأنشاص أمس فقال ( لايستطيع أحد أن يطل إلى ما فى السماء ، غير أن إخواننا المصريين الأعزاء عملوا الأكثر فى كل شيئ ممكن فوق الأرض فشكراً والحمد لله ) .
 * هذه الصفحات المنشورة جائت بعد محاولات عديدة لنصل إلى أجود حال منها ،  وربما كانت عند من يطالعها لا  ُتشبع ، فحرصنا على تفريغها لتكون ميسَرة للقارئ والناقل أيضاً ،
 * كلمة حق ، إنبرى ا.د / حاتم عبدالرحمن حاتم محجوب بشارة الطحاوى أستاذ التاريخ بكلية الآداب جامعة الزقازيق وبرفقته عدد من تلامذته الباحثين ، لأضابيرالتاريخ بدارالكتب والوثائق المصرية ومكتبة الإسكندرية والمكتبات العامة بحثاً وتنقيباً وتدقيقاً عما يُذكي وبصدق وشرف صفحات التاريخ على الموقع ، وكان دافعه ما وجده من جهد وتفانى وقومية أيضاً فى مواد الموقع ، والغوص فى أعماق التراث والموروث الشعبى والثقافى لهذه الأسرة بل للقبيلة بكاملها وفروعها المتناثرة ، ومّنا نحن القائمين على هذا الموقع نؤكد أن كل كلمة كتبت هى شرف لجميع فروع القبيلة وفخرأن تكون قبيلتنا عبرتاريخها ومنذ دخولها مصر، كانت وستبقى فى مصاف الملوك والأمراء ، وفى إحتفال مهيب وملتقى رائع دعت له قبيلة المساعيد فى 15 /5 /2010م فى منطقة جلبانة ( شمال سيناء ) ، إجتمع فيه كل عرب المساعيد على مستوى القطرالمصرى ، صرح وعلى ملأ شيخ العرب الحاج /  محمد البريدى ، منشد المساعيد ، بأن الطحاوية هم ملوك العرب .


 الشيخ سمير السعدى بشارة الطحاوى 



الشيخ فريد راجح الطحاوى 
 * من صميم البحث التاريخى والخاص بالموروث الشعبى ، البحث عن رواة يكونوا قد شاركوا بالفعل فى هذا الحدث موضوع البحث ، أو رأو بأعينهم ، أو كانوا قريبين زمنياً من تاريخ الحدث ، نستجلى منهم عن ما دار وما كان يرتب فى حينها لنتمكن من مطابقة ماهو مكتوب مع رواياتهم ، ولله الحمد وبكل كرم وسخاء أفاض شيوخنا بكل ما عندهم وبروح طيبة وفخر، وكانت السعادة والإبتسامة لا تفارق وجوههم أثناء الحديث ، فكانت الروايات الخمسة التالية :
 * الرواية الأولى من شاهد شارك وكان فى الخيمة : شيخ العرب الحاج الطحاوى سعيد مجلي ، ( بنى جرى ، أبوحماد ) ، مواليد عام 1913م ، توفاه الله بعد الحوار بسنين رحمه الله  ، شيخ جليل ، إرتسمت على وجهه إبتسامة عريضة وبدأ يجتركل الذكريات والمواقع ، ونحن نصغى إليه ونستنشق من حديثه عبق التاريخ ونبتات الشيح التى كانت تكسو أرض هذه الملاحم ، ونسترق السمع لصليل السيوف وصوت الطعان والزغاريد والأراجيز ، وكأننا نعيش معه ملحمة تاريخية حافلة بكل معانى الرجولة والشهامة ، تطوِح بنا إلى نهاية عصرالمماليك مروراً بعصر محمد على سنيناً وعقوداً ، تمشيطاً على أخبار الخيل والقنص وجداتنا السودانيات ، له باع طويل فى الخيل ومجد لم ينته ، كنا نرى كل شيئ يحكى عنه بعينية التى كستهما أجفان السنين ، رويداً رويداً حتى وصلنا عام 1938م ، قال : انى رحت وجدك عتمان راح وكان راكب حصان طلوقة ، وعبدالله أبو حريب وابو زيد ، مكانشى فية عربيات كتير كان ترمواى ، بطلوا كل ده ، والشوارع بقت فاضية لخيل الطحاوية ، بيتنا اول ليلة عند واحده اميرة من الأمرا فى المطرية ، قالت حودوا الطحاوية يتعشوا ويبيتوا حدانا ، وجابوا عشا النا وبرسيم للخيل ، وصبحنا الصبح فى الشوارع كل العالم يتفرج على الطحاوية وخيلهم ، وشاركنا فى الزفة من ميدان الإسماعيلية لغاية عابدين لحد الضهر ، البرنس محمد على قال خليهم ييجوا يتغدوا حدانا ، البرنس محمد على يميل للطحاوية ، وكان فى كل عيد القطريطلع من هنا قطرالتشريفات ، الجماعة ييجوا من فاقوس واحنا نركب من هنا ونروح القصرنقدم التهانى بالعيد . بالنسبة لعام 1946م ، لمينا فلوس والجماعة عيلة راجح هما اللى ماسكين العملية ، وعمى عبدالسميع أبو راجح هو اللى كان بيصرف ، لما كنا فى الخيمة الجماعة المشارقة لما شافوا الصقور زعلوا ، يعنى كانوا زعلانين من موضوع الصقور، كان فيهم باشا ولا بية دول الحويطات ، قالوا شيلوا الصقور دى من هنا ، ايجا عمك سليمان قال ازاى ؟ أحنا إلنا نص الخيمة نجيب اللى نجيبه ونقول اللى نقوله ، اول ما ايجا الملك اتطلع فى الصقور، بتاعنا مش عارف ، قال اية ده ؟ الملك عبدالعزيز شرح له وقال دول الطحاوية بخيلهم وصقورهم ، علطول الملك عبدالعزيز طلب صقرين ، والملك بتاعنا زيه ، خدنا اتنين من عمى حمد واتنين من عمى محمد ابو سعود وسبناهم فى الخاصة ومعاهم كلبين سلوقى ومعاهم وعبدين .



الشيخ محمد فرجانى مازن الطحاوى 


الشيخ عبدالكريم منازع الطحاوى 

 * الرواية الثانية من شاهد شارك : شيخ العرب الحاج إبراهيم دياب رسلان الطحاوى ، (جزيرة سعود) مواليد 1920م . توفاه الله بعد الحوار بمدة رحمه الله ، بخصوص عام 1938م ، قال : إتلمت العرب كلها من سعود إلى بلبيس ، ولموا من بعض مصاريف ، وأخذنا بواريد وأنواع كثيرة من السلاح وراكبين الخيل ومدندشة بأحسن ماعندنا ، وكانت قهوة  (لونابارك) فى بدايتها ، وكان كل شيوخ العرب قاعدين عليها ، فوقف صالح لملوم باشا ونادى : ياعبد الحميد بو راجح ، ويا محمد بوسعود ، ويا دياب بورسلان ، نحن عرب واحدة ، ولازم تكون لمتنا واحدة وحركتنا واحدة ، وكان ذلك على ملأ ، وافقوا على مانادى به ، ولكنهم لما رأو لهذا الباشا من شأن كبير، أدركوا أنه من المحال أن يكونوا تابعين ، وأنهم لن يكونوا أقل منه ، ولذا إتفقوا فيما بينهم فيما بعد على أن يكون لهم كيان مستقل ، وبدا ذلك جلياً فى الكتابات المنشورة ، وبخصوص عام 1946م أفاد إن العرب أغلبها من هنا كانت تجمع أنفسها وتتحرك بإتجاة أبناء عمومتهم فى بنى جرى ، ثم إلى نجع الطحاوية حيث الشيخ عبدالحميد راجح وأخوته فى إنتظارهم ، ويبدأ التنسيق والإتفاق على الخطوات المطلوبة ، وكان للعمدة الشيخ عبدالحميد راجح دوراً كبيراً فى تنسيق هذه الحفلات ، وهناك لم أكن فى الخيمة ، كان معى قاعود وكان معى سالم المعازى ( المرحوم الحاج سالم أبو مسلم الخضرى المعازى ) والجماعة دعوا الصقور قدام الملوك ، وبعدين أهدوا الملك أربعة صقوروتركوهم فى الخاصة الملكية ومعها إثنان لمتابعتها هما ( الديب أبو سويلم ، ومحمد صرار ) ، ولم يمكثا كثيراً فى الخاصة الملكية .
 * الرواية الثالثة من شاهد شارك وكان فى الخيمة : شيخ العرب الحاج محمد عتمان عبدالله سعود الطحاوى ، (جزيرة سعود)  مواليد 1925م ، توفاه الله بعد الحوار بمدة رحمه الله  ، بخصوص 1938م  قال معنديش علوم ، لكن عمى راح وكان راكب الحصان جدرانى ، وكان الحصان فى الإصطبلات وأخذ العدة العربى ( السرج ) وسافر مصر وركب من هناك ، والعرب عادتهم عندما يتحدث عن والده يقول عمى ، وبخصوص حفلة 1946م ، قال الطحاوية طلبوا عمل الحفلة والحويطات كمان ، ولكن قالوا إنتوالإتنين تشاركوا فى حفلة واحدة ، لمينا من بعض فلوس كتير، واللى كان ماسك المصاريف عمى عبدالسميع ابو راجح ، وبعد الحفلة فاضت فلوس ، ورجع فرقها على اللى لم منهم ، وكان كل بيت من الطحاوية له خيمة ومعاه خيل وجمال ، يعنى عامل مربط حوالين الخيمة ، وكان فى مزارع الخاصة الملكية برسيم ، رجالة يحشوا ويحملوا جمال الخاصة ويوزعوا على المرابط كلها ، جمال وخيل ، والسرادق الكبيراللى للحفلة ومكان إقامتنا كان فوق الخاصة وكمان الخيمة الصوان الكبير موالى الجبل ، والجناين كان فيها برتقال ومسموح تاخد بسهولة ، وعمى عبدالسميع جاب عربية نقل متحملة بالتموين سكروبن وشاى ورز وحاجات كتيرة ، ويمرعلى خيم الطحاوية يوزع عليها ما يلزم ، يعنى ممكن تاخد انجر سكر، وكان فيه كمان سكر رووس جامد نكسره بيد النجر، وهناك متعلق دبايح وتتوزع على الخيم ، كله من المصاريف ، وفى السرادق صف من هجن الحويطات وصف من خيل الطحاوية ، والملوك مروا بينهم حتى مجلسهم ، والحويطات طبّعوا ناقة وخلوّها تزحف على البساط من أول الخيمة لغاية مجلس الملوك ، والعرب الطحاوية أهدوا الملك اربع صقور،  كان عايز يدفع تمنهم قلنا لا ، هى كانت ليلة واحدة ، وأم كلثوم غنت قصيدة لشوقى حطوا فيها بيت ( مدحت الملكين فذدت فخرًا ....) انا كنت رايح على الخيل لكن روحت بالعربيات انى وعمك سعد ، الملك عبدالعزيزقال كأنى بين اهلى وعشيرتى ، كان جايب ولاده كلهم وبعد الحفلة ركب عربية وفيهم من لم يركب وبعتوا جابواعربيات وكنا نجرى بالخيل حوالين عربيته ،


الشيخ منصور رسلان الطحاوى 

* الرواية الرابعة من شاهد شارك : شيخ العرب الحاج عبدالقادرمشهورهزاع رسلان الطحاوى ، مواليد 1925م ( جزيرة سعود ) توفاه الله بعد الحوار بمدة رحمه الله  ، بخصوص 1938م لم يذكر شيئ وحدث خلط فى روايته بين الحفلين ، ولكنه يقول ووضح أنه بخصوص حفل 1946م : عمى مكنش راضى اروح معاهم وقال كفايه اخوك عبدالمجيد ، ولكن جا تلغراف من مصر من حمود المطلق بيقول تعالوا خدوا فرسكو خلصت جرى ومفيش داعى تقعد ، وحمود المطلق صاحب خيل ومدرب هو وابنه محمد ، هما اللى كانوا بيعملوا العقال المقصب الأصفر للعرب ، خدت العدة العربى وسافرت انا عارف بيته والأصطبل فى المطرية ، كلف واحد من الإصطبل يمشى معاى يركب شوية وأنا شوية لغاية كوبرى الزوامل وبعدين يرجع ، لقيت روحى حوالين الخاصة الملكية والحفلة ، عمى شافنى قال جيت ازاى ؟ قلت جايب الفرس نصيب بقة ، كانوا موقفين على كل كوبرى واحد من الطحاوية وواحد من الحويطات يتعرف على اللى جاى ، لو مديرامن وهما ما يعرفوة لايمكن يعدى ، الجمال كانت بتجيب برسيم للخيل كتير، يعنى الخيل ماجاعتشى ، اهدوالملك اربع صقور الملك عبدالعزيز نقى اتنين منهم ، العرب كانوا لامين على الفدان جنية لموا (15000 الف جنية ) والمصاريف فاضت ، فى الليل العرب دقوا كف والصف كان طويل وماكانش فية حجالة وعيلة راجح كان معاهم طبنجات كتير.
 * الرواية الخامسة من شاهد شارك وكان فى الخيمة : شيخ العرب الحاج حسن عبدالعزيز محمد راجح الطحاوى ، مواليد 1929م ( نجع الطحاوية ، بلبيس ) توفاه الله بعد الحوار بمدة رحمه الله  ، بخصوص عام 1938م ، لم يتذكر الكثير ولكن قال إن أخوه عبدالدايم راح معاهم ، بالنسبة لعام 1946م : الحويطات راحو يستأذنوا لعمل الحفلة ، واللى رد عليهم النجومى باشا كان كبيرالياوران ، قالوا إن الوقت ضيق ومفيش داعى ، وبعدين عمى عبدالحميد وعمى طلب راحوا ، وقالوا الهم الحويطات كانوا هنا وقلنا لهم الوقت ضيق ، لما رجعوا العرب ، عمى فريد سألهم جبتوا العزومة ؟ قالوا لا ، قال انى أروح اجيبها ، سافر مصر وقعد يومين البرلمان وخلافه رجع بالعزومة ،  سألوه ، قال جبتها من عزام باشا أمين الجامعة العربية وقال لى خدوا الحويطات معاكوا ، راح عمى كريم وعمى عبدالمجيد اتفقوا على خيمة كبيرة تسيع الف كرسى ، نصهم للطحاوية والنص التانى للحويطات ، بالليل كان يمكن 50 ريدة و50 كف عرب ، ومرة واحدة لقينا الملك فاروق راكب عربيته المكشوفة السودة ومن غير حرس ، ولا تحيا الملك ولا حاجة ، مكنشى فى المكان ده غير العرب وبس ، خيام كتيرة وخيل وجمال ، قعد يمكن تلتين ساعة يلف بين الكف والريدة يتفرج عليها ، ده بعد ما الملك عبدالعزيزدخل يرتاح ، الساعة تسعة الصبح ، فى الخيمة سجادة طويلة وفى آخرها كرسيين ملكيين ، وصف الطحاوية راكبين خيلهم ، وصف الحويطات راكبين جمالهم ، وبعدين ايجا حارسين ومعهم حراب طويلة كل واحد وقف عند كرسى من كراسى الملوك ، وبعدها جاء الملوك ، مش عارف مين ألقى خطاب الحويطات ، ولكن عزام باشا ألقى خطاب الطحاوية ، الملك كان لابس جونت أبيض ، ومن أدبه واخلاقه لما ايجا يسلم علينا قلع الجونت ، الحفلة كان معمول الها تلت ساعة ولكن راحت لتلتين ساعة ليه بقى ؟ لأن الملك فاروق سأل الملك عبدالعزيزعلى الجماعة اللى معاهم الصقوروالسلوقى ، وقعد الملك عبدالعزيز يشرحله ودعوا الطيورقدامه ، الملك فاروق كلف عزام باشا بان يأخذ صقرين منهم وكلبين وتابعين ، وهما ماشيين كانت الخيل والجمال تجرى حوالين العربية ، كانت الخيل اسرع ، وكان جدى عبيد ابوعسر يقرب بالفرس من عربية الملك ويميل على جنب الفرس لما يبقى بمحازاة الملك ويقوله شرفتنا يا جلالة الملك ، لما رجعوا بالخيل بعد ماودعوا الملك لقيوا العبيد مختلفين مين اللى حيقعد مع صقورالملك ، عمى عبدالسميع عمل بينهم قرعة ، ولكن الحاج حسن عاتب على الملك فاروق ( عتاب المحبين ) بيقول إن الملك عبدالعزيز إستوصاه بالعرب خير وقال له انهم سند له ، الملك بعد كده لما كنا ناخد تصاريح الصيد ( القنص) كتب فيها بالقلم الأحمر : ممنوع منعاً باتاً صيد الغزال رغم ان الملك كان يقنص على الغزال فى وادى الجفرة شرقى نجع الطحاوية ببلبيس !!!


 الشيخ علي ابو صليل تبع السعدى بك بشارة 




الشيخ ابو القمصان
* تحليل للروايات الخمسة :
 1 - بخصوص إحتفال عام 1938م بدا واضحاً أن أكثر الحديث لأكبر الرواة سناً الشيخ الطحاوى ، وثنىَ عليه الحاج إبراهيم دياب . وإنحسرالحديث عن هذا الحفل عن الرواة الباقين .
 2 - إتفق الرواة جميعاً على موضوع الصقور والكلاب السلوقى والتابعان .
 3 - اتفاق فى روايتين على أن الشيخ عبدالسميع راجح كان يديرالحركة الإقتصادية فى هذه الحفلات ولم يتطرق الباقون لهذا الأمر ولم نسألهم .
 4 - اتفاق عام على أن يكون للطحاوية إستقلالهم فى هذه المناسبات وأصرار على المشاركة وعدم التأخير فى مثل هذه المواقف ، وهذا شرف لا يجب أن نتأخرعن نيله بكل الطرق .
 5 - إتفقت كل الروايات على أنه تم تجميع فلوس للصرف على هذه الحفلات ، ورواية واحدة ذكرت أنه تم تحصيل جنية على كل فدان .
 - كثيرون هم من تحدثوا شفاهة فى هذه المواضيع ، ولكن عندما تم وبعون الله إخضاع هذا الموضوع للبحث والتدقيق والتحليل ، وضحت حقائق كثيرة مما وجدناه فى الصحف وكثيرمما كان بين سطور رواية الرواة ، كلما سألنا واحداً يؤكد أنه شارك ، فأصبح من الصعوبة بمكان أن نأتى على ذكر كل من ذهب ، فحرصنا على نقل ماهو مكتوب بالصحف ، وإجتهدنا قدرالإستطاعة فى الحصول على صور من لم تظهر صورهم فى الصورة الجماعية المرفقة ،




الصورتان من الحفل

- بالنسبة للشيوخ الذين قابلناهم ، عندما تود أن تستوضح أمراً كهذا يجب عليك قبل أن تذهب لمقابلتهم أن تستوضح أمرهم وظروفهم الصحية ، ومدى قابليتهم للتحدث فى مثل هذه المواضيع ، وذلك الإستيضاح يتم من أحد المقربين منهم ، وعندما يكون الوقت مناسباً  وتذهب لأحدهم ، يجب عليك ألا تقترب منه بسيارتك أو راحلتك ولكن تضعها فى مكان بعيد عن مجلسه وتترجل باقى المسافة ، وعندما تقترب منه تهم وتنحنى لتقبل يده وقد لا يمكنك هو من ذلك ، ولكن عليك تكرارالمحاولة لتحصل على هذا الشرف ، ثم تبلغه بإسمك كاملاً وبصوت عالً وتنتظر حتى تصله آخركلمة ، ويتذكركل ذلك وهو ممسكاً بيدك لن يتركها ولن يدعك تجلس قبل أن يتعرف عليك ، فيبقى شارد الذهن شاخص النظر حتى تثبت كلماتك فى ذهنه ، يبتسم ويسألك عن والدك والباقين على قيد الحياة من جماعتك ويسأل عنهم واحداً واحداً ، تسأل عما جأت من أجله وتصمت ولا تقاطعه ، واضعاً فى الحسبان أن ترفع صوتك وتتأكد دائماً أن كلماتك وصلته ، أول ما واجهنا من معاناة عند الحصول على هذه الروايات تأثر حاسة السمع عندهم ، فليس من المستغرب أن تجده يضع كف يده خلف أذنه ليستقبل أسألتنا المتلاحقة اللحوحة ( الغشيمة ) أيضا ، حيث كنا نبحث عما يخدم هذا الموضوع ، ونستجلى الكثيرعن مواقف ومواضيع أخرى متناثرة داخل الروايات وربما تساعدنا فى مشوارنا هذا ، ومن المعاناة الأخرى أن تجد من يكون موجوداً ساعة مقابلتك هذه ، ويسأل هو بدلاً منك وينحا بالحديث منحاً آخرليس فى صالح الموضوع ، وليس بمقدورك أن تمنعهم من الحديث ، أفحمنى عمى ابراهيم أبو دياب عندما قال لى ها أنت أخذت ماعندى ماذا عندك أنت؟ ، أجبت أنا جاى أسمع وأستفيد فقط ، أيضاً قد تنتابه نوبة سعال عليك أن تنتظروتناوله كوباً مما أمامك وأن تدعو له بالصحة وطول العمروتذكر له دائماً أنه لازال صبياً ، عندما ينتهى حديثك تسلم عليه كما فعلت أولاً ، وسيطلب منك أن تبلغ سلامه إلى جماعتك ، ولا يصح أن تعطيه ظهرك مباشرة عند إنصرافك ، فهؤلاء تربوا على الأدب والإحترام ، فبات من المؤكد لى أنه عندما يتذكر يرى بعينه ما لم ولن نراه نحن ، فنحن الآن فى حضرة الكبار . عموماً أحمد الله أن أتيحت لى هذه الظروف الطيبة ، وربما أتيح لى ما لم ولن يتاح لغيرى ، فهم يستحقون منا كل الإجلال والتقدير فطوبى لهم والسلام . وعلى وعد بجديد آخر نبحث عنه ، فلازال معين هذه الأسرة ينضح لنا بكل جميل ، وما يفتأ تاريخها أن يفاجأنا بكثيرمن المواقف والبطولات والتى بدورنا نخضعها لقراءة أخرى وكثيرمن التدقيق والتحليل طالبين رضائكم عنا .
وهكذا إنتهت هذه الحفلات القومية المشرفة والحديث عنها وعلى أمل أن نلتقى فى حفلات أخرى أكثر شرفاً و تألقاً
ــــــــــ