Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

Hover Effects

TRUE

Classic Header

{fbt_classic_header}

Header Ad

أحدث المقالات

latest

الضوامر

مهرجان الهجن الثالث عشر ـ مرحبا زائر موقعنا ، ننقل من الموقع القديم الذى تم تدشينه عام 2009 ، ونصب فى الموقع الجديد عزيزي زائ...


مهرجان الهجن الثالث عشر


ـ مرحبا زائر موقعنا ، ننقل من الموقع القديم الذى تم تدشينه عام 2009 ، ونصب فى الموقع الجديد
عزيزي زائر موقعنا وصفحتنا والتي خصصناها لما نقوم به من زيارات قد تعود بكل جديد نطلعكم عليه  ،  راجين من الله أن ننال رضائكم عنا . لازلنا مع كل ما جرفته المدنية وأحوالها الشاقة من متاعب وضجر وفقدان للهوية البدوية  ،  نحن للبادية . ولا شك أن هوائها وصحراواتها وأبكارها وليلها يداعب خيال كل بدوي  ،  فهناك يجد نفسه  ،  ويصل ما إنقطع من تاريخه ، عام مر على مهرجان الهجن السابق والثانى عشـر ،  وكالعادة بكـَرت وشدَدت الرحال بعد ما   أعددت عُـدتى وذهـبت  ،  تقع أرض السباق على البحر داخل حدود قـرية الميدان ، والتى تـقع فى الكيلو 21 من مدينة العـريش عائداً بإتجاه القنطرة  ،  وتم إختيار المكان بعناية لتقع المنصة على عالية وحولها ضـربت العـرب بيوت الشعر وخيامها  ،  وتبقى المساحة بين السُكنى والمنصة من جهة والبحر من جهة أخرى مخصصة للمضمار ،  وهناك سياج حديدي يحدد عــرض المضمار ويفصل بينه وبين المنصة والمشاهدين  ،  والعام عندي ليس ككل الأعـوام السابقة  ، 



 فأنا أحمل معى خمسة وعشرون معين  ،  وكل معين يطالبني بنصيبه من هذا الحفل  .  هذه المواعين هى صفحات موقعنا وكل صفحة فى حاجة إلى المـزيد  .  وفى هذا المحـفل أو قـل هذه ( البانوراما ) بيت الشَعر ، القهوة العـربية  ،  الشعـر البدوى والشاعـر ،  السوق البدوى النسيج البدوى الحبة السمرة  ،  الوجة البدوى الصـرف  ،  الهجن الطيبة والتى شاركت فى هذا الحفل ،  منها ما جاء من الوادى الجديد وماهو وليد شبه جـزيرة سيناء ، ومنها ما جاء من الدول العـربية والتى تجمعنا وإياهم هذه الهواية الجميلة  ،  ما جـَد على أرض الميدان من جديد  ،  المفارقات الطيبة . أول ما تولي وجهك شطرأرض المهرجان ، لابد أن تلحظ كثير من الهجـن تتحرك فى المضمار، والهجين يا أعـزائى ليس هو الجمل الذى ترونه فى الريف المصرى أوغيره  ،  حاشا وكلا  ،  فهذا سبحان الله مثل السلوقى فى منظره ورشاقته وتناسق أعضائه  ،  ويعود بسلا لته إلى كثيـر من الجدود وبيوت الإبل الأصيلة  ،  تماماً كما فى الخيل أى الموضوع ليس كما نسمع  ،  ولكن علينا أن نشاهد ونتابع ونستمتع عندها سنلحظ  .



* على صعيد العمران ،  تم إنشاء سوق ضخم على مساحة 5000م تقـريبًا وتم عمل نحو 70 باكية لتأجيـرها أيام المهرجان للتجار ،  على أن  يبقى الفناء فارغاً متسعاً تدخله السيارات بكل حرية لتفـريغ حمولتها من إحتياجات التجار ،  وتم تذويد السوق بدوره مياه كبيرة وأعمدة إنارة أى المياة والكهـرباء  ،  وهناك بوابة كبيرة عند مدخل السوق  ،  والتجار متعاونون تماماً مع بعـضهم البعض  ،  وهناك من يؤذن فيهم للصلاة فى مواقيتها  ،  ولكنهم يشكون من إرتفاع قيمة إيجارالباكية نظراً لقصـرمدة المهرجان وبعـدهم عن سوق المدينة الذى يشترون منه بضائعهم مما يكلفهم ذلك الكثير فى نقل البضائع ، الشئ الآخر بناء بيوت قبلية  ،  وهى بنيت على مساحة واسعة وملحقة بأحواش ممكن أن تحبس فيها الإبل  ،  هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ممكن أن تنصب فيها بيت كبير من الشعـر،  أى الجزء المعروش كبير يسع الكثير من الأفراد والأكبر منه غير معروش  ،  هناك بيوت إنتهى العمل بها وتسليمها فعلاً وجارى إنهاء العمل فى الباقى  ،  وقالوا أن مجملهم أربعة عشر بيتاً ويأخدون مبلغ 1000 جنية على شكل تبرع من القبيلة التى تستلم بيتاً  ،  ولم تتضح الرؤيا بعد بالنسبة لباقى الشروط  . أيضاً خزان مياه عذبة  يسع 70م من المياة يورد منة كل وارد للمياه  ،  وممن يسكنون العلاوي وحاجة الكم الهائل من السيارات  ،  وعلى مختلف أنواعها إلى الماء ولسُقيا الإبل وأيضاً لسبابيب  القهوة والشاى المنتشرة فى كل مكان  .  بدوي جاء ( يترزق الله ) نصب خيمة بسيطة وأشعل ناراً وذودها بأوانى القهوة والشاى و ( تفضل شاى )  ، 



 تجلس عنده ويصب لك الشاى وستجد من تتحدث معه عنده  ، وعند إنصرافك لاعليك إلا أن تمنحه ما تيسر من النقود .
* منذ بدأ تأسيس موقعنا وصفحاته الكثيرة هذه  ،  وأنا أبحث عن فقـرة فـديو مناسبة لشاعـر الطحاوية المخضرم والذى جاوز الثمانون من السنين  ،  فهو معروف فى أوسا طنا القبلية والأسرة الطحاوية بالإحترام والهدوء والورع والبعد عن الناس ، إلا أنه يحمل قومية عـظيمة لأسرته  ،  فهـو ومنذ نعـومة أظفاره وهو يملك نا صية القول ،  فى الحكمة والفخـر وأيضاً قـريحه واسعة تحفظ الكثيـرمن القصائد  ،  وأيضا يحفظ قصيدة ( البدو للأميـر عبد القادر الجزائري )  يحفظها عن ظهـرقلب وبتـرتيبها المعروف  .  فى اليوم الأول للمهرجان وجدت شاعـرنا عمي وعـم الجميع شيخ العـرب الحاج عبد القادر مشهوررسلان الطحاوى وبرفـقته نجله الحاج عبد الباسط  بارك الله فيه  ،  شعـرت بسعادة كبيرة  ،  لأن الجو العام فى هذا المكان طيب بالحيل وخاصة أنني كنت قد عـقـدت العـزم على بقائي أيام المهرجان الثلاثة  ،  وبعد ما سلمت عليهم وهم جلـوس على عالية من العوالي وبعـد ما شـربنا الشاى ، لاح لنا أحد المصورين ومرافقه يقطفون من ثمارهذا اليوم ويسجلون إنطباعات الناس عن المهرجان . فنادينا عليه أن تعالى  ،  

عـندنا قـول  ،  فى بادئ الأمر إستهجن مناداتنا له ولكن سرعان ما تعرفت عليه وهمست إليه بأن لدينا ما يستحق  ،  ومنحته كارت الموقع فجلس الشاب ورفيقه فى مواجهة عمى عبد القادر وسأله  :  بتعرف تقـول يا حاج ؟  تميـزت غيظاً وهممت أن ألقمُه بيتاً أو حجراً ، ولكن  ،  وآه ً من لكن  ؛  جاء الغيث والرد الشافي الكافي البليغ الحصيف من عمي عبد القادر ، وبعد أن شخصت عينا هذا الشيخ واللتين كستهما أجفان السنيـن الطوال وبصمات الـزمن ، حتى أنك تكاد ترى منه نصف عين ولكنها لأسد عجوز ،  فرَد على الشاب  :  إنت بتعـرف تسمع  ؟  تلجلج هذا الشاب وأذعـن وطلب القـول ،  فكان سيل من الأبيات والمفردات العتيقة والمشَددة  ،  والضغط على الكلمات وكأنة يطعمنا إياها أو قل يسقينيها  ، 



ولا يـريد مَن يقاطعه  ،  فـقط بين القصيدة والأخـرى يحتاج من ولده أن يناوله البيت الأول منها  ،  حتى ينفرط منه عـقد الكلمات ولم نتمكن نحن الحضور من لملمة هذة الدُررالمبُعثرة من أحد فطاحل الأسرة  ،  فلا شك أنة نموذج لأحد النماذج التى كانت تملأ القبيلة فى العصور السالفة . أفـُحمَ هذا الشاب وهدأ ، وأخذ يسأل ونجيبه  ،  ولملم عدته وهـَم بالإنصراف ، ولكنني أكـدت عليه أنني بحاجة إلى نسخة مما أعطيناه  ،  فأكد لى أنة لـن يقصـر وستكون معي قـريباً . علمت أيضاً أن السيد / سيف الإسلام أحمد  ،  نجل الزعيم الليبي وبما له من إهتمامات ، قد أجاد على نادى الهجن بمكرُمة نحو ستة ملايين من الجنيهات . وقد إجتمعت إدارة النادى وأعضائها وقدما له الشكـر والإمتنان على هذه اللمحة الطيبة ، والتى لا تأتي إلا من أصل طيب ، وقد أثـرَت هذه  المنحة أرض النادى بكثير من المنشآت الطيبة والمفيدة على كل الإصعدة .
الضـوامـر
مهرجان الهجن الرابع عشر يوم 10/11/12/10/2010م .
شحيحة هى مشاركتنا نحن أسرة الطحاوية ( قبيلة الهنادى ) فى هذا الكرنفال الجميل ، وكثيرة هى مشاركات القبائل الأخرى ولا أدرى لماذا ! ربما أنهم غيرمعنيين بالإبل وُجل إهتمامهم بالخيل ؟ الله أعلم ، ولكن فيه منافع كثيرة للناس ، إكتملت البيوت البدوية وتم تسليمها وحجز ما سيتم بنائه فيما بعد ، البياضية فى اليوم الأول أعدوا مخيماً من بيوت الشعرولملموا ما تبقى من التراث فى شكل أوانى القهوة وشداد الجمل والسيوف القديمة وأولموا وليمة كبيرة إلتم حولها كل من كان موجوداً فى اليوم الأول الأحد 10/10/2010م ، المحافظ وكافة القيادات الشعبية والتنفيدية حياالله البياضية . السواركة العيايدة الحويطات بلى التياها كثير وكثير من أفراد هذه القبائل تملأ أرض المهرجان ، لم أكن مشغولاً بسيرالسباقات بقدرماكنت منشغلاًً جداً بالعلاقات العامة وإضافة أى جديد جميل إلى موقعنا وإلى زوار صفحتنا . عزيزى زائر موقعنا أؤكد لك أن الرواية وحدها لا تكفى لابد من الوثيقة ، الرواية تضحدها الرواية الأخرى وهذا سهل ، بينما الوثيقة لابد لها من وثيقة ، أذا اردنا أن نتحقق من رواية فيجب توفرالمكان والزمان وعدد الحضور والأطراف والجيرة .
 لو أردنا التحقق من رواية تعود إلى عام ( 1840م ) مثلاً وهذه الرواية خاصة بقبيلة ( الهنادى ) وفرع ( الطحاوية ) ، وجب أن نتخيل كم عدد هذه الأسرة تقريباً فى هذه الفترة ، القبائل المجاورة لها ، مكان تواجدهم حينها وزمانه ، من الممكن سؤال الشيوخ الآن عما سمعوه من آبائهم وأجدادهم ، 



إلتأمت بعدد من أصدقائنا من قبيلة العيايدة ، منهم الشيخ محمد عبدالعزيزأبو شحات أبوغُرَة والأستاذ سالم سليمان أبو سلامة أبوغُرَة والمهندس سلامة سليمان أبو سلامة أبوغُرَة وهؤلاء من الصف ، والحاج جميل فؤاد أبو طويلة من عين شمس وجميعهم من خمسة الجرابعة ، والحقيقة وبكل أمانة وجدتهم يكنون إلى الطحاوية عامة كل إحترام وتقديروذكروا لى أنه هناك حلف قديم بيننا ، أنا سمعت ذلك فى أوساطنا ومنذ نعومة أظفارنا وغيرى من عربنا سمع ذلك ، ولكن ماذا يعنى هذا الحلف ؟ لم أكن أعلم ! وعندما سألتهم هذه المرة ذكروا لى حديثاً غير منظوماً ذكروا فيه ( كريم الشافعى وسليمان الشافعى ) وأفندينا وحديث إستطعت من خلاله أن أسترجع ما قاله لى الشيخ ( الطحاوى سعيد مجلى سليمان الشافعى الطحاوى ) بهذا الخصوص ، وهذا الشيخ يبلغ من العمر أطال الله فى عمره نحو مائة عام ، أخذ يسرد لى حديثاً طويلاً ذهب بنا من الوقت إلى نحو الساعة ونصف الساعة ،  فى الحقيقة كان عمى ( الطحاوى ) يحكى لنا وفى سرعة وكأنه يحمل أمانة ويريد أن يسلمها لنا ، ذكرأن أفندينا ولست متأكداً من الفترة التاريخية ولا هو نفسة ولكنه ذكرأن أفندينا أرسل فى طلب الشيخ يونس بن الشافعى وطلب منه أن يقتل شخصين سماهما ( حمزة وأبوشعير ) فلما إمتنع الشيخ يونس عن القيام بهذه المهمة وقال كيف أقتل النفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق ؟ فعدل أفندينا عن رغبته وطلب منه ألا يخبر أحداً بذلك ، هذا الحديث دار على مرأى ومسمع من أحد العيايدة الموجود داخل قصر أفندينا ، إنصرف الشيخ يونس ولكنه أخبر هؤلاء المراد قتلهم ، وبلغ ذلك أفندينا وعقدالنية على الإنتقام من أبناء ( الشافعى ) وقررشن حملة عليهم ، ولكن لما رأى العيادى ما لهؤلاء القوم من مكانة حتى يثق فيهم أفندينا ويكلفهم ثم يرجوهم بعدم الإفصاح عن المهمة أسرع هذا الشيخ الهمام العيادى بتحذير الطحاوية والتشديد عليهم بالرحيل ، ربما جاء الحلف من هنا وحدث بعده كثير من الإتفاقات الله أعلم ! ربما نكون على صواب وربما لا ولكن هذا ما سمعته من العيايدة وهذه هى الطريق المثلى للخوض فى الرواية ، أكمل حديث عمى ( الطحاوى ) : كان الطحاوية فى هذا الوقت يملكون عدداً كبيراً من الإبل أودعوها طرف السواركة بشروط لحين هدوء الحال ، ولكن طغى الترابين على السواركة فى هذه الظروف وأخذوا ما أخذوه من أبل الطحاوية ، وهم فى طريقهم بالفرار طنبت عليهم قبيلة التياها ضد قبيلة الترابين ذكرأنهم أنتصروا لهم ولازالت هناك واقعة تدعى ( عودة وعامر ) لن نستطيع الخوض فيها ربما يأتى يوم كهذا ونقف على الحقيقة فيها ، ونحن على هذا الحال من الحديث الجميل الشيق إذ وبالأخ خليل مراحيل أبو الفيتة يدخل علينا مخيم العيايدة وبرفقته الحاج على عبدالمحسن رئيس نادى الهجن الأردنى ورئيس وفد الأردن المشارك فى المهرجان ، كان رجلاً دمث الخلق كريم واسع الإطلاع سرعان ما إلتأمت ميولنا معاً وحدثته عن ( الهنادى والطحاوية ) ومنحته كارت الموقع ووجدته من قبيلة الإحيوات الأردنية ، أحيوى وهنداوى ومسعودى ( أبو الفيتة ) وعيادى جمع جميل ووقت أجمل ولكن مرت الساعات سريعاً ولم يتبقى إلا الهواتف وبعض الصور ، البلح العامرى العجوة زيت الزيتون أوانى القهوة البن الشاى الأخضر منه والأسود الفراوى الوبرالمريرالعمائم والعباءات وكل مايسُرالناظرين ، حتى القصاب جاء ومعه ( ربق ) من الماعز يأتى إليه شيخ العرب ويختار ويذبح له ما إختاره وسرعان ما يكون ( على كفة الميزان ) يدفع ويستلم ويذهب إلى مخيمة ، بائع التبن الدريس والحبال هناك من خّيم قبل موعد المهرجان بكثير وأيضا هناك من يمكث حتى بعد المهرجان بكثير ، هوعند الكثير وأنا منهم ملتقى بدوى جميل ترتاح فيه نفسك وسريرتك وترتاح فيه قسمات وجهك ويزول عنك كثيرمن الهموم ولا ترى عينك إلا ما يسرها .
نغيب عليكم ولكن إن شاء الله نعود بجديد ،  مهمتنا أن نثري ثقافاتكم التاريخية عن الأسرة وأيضاً التراثية ، فقط إقرأوا الموقع جيداً ، وكل عام وأنتم بخير
إلى اللقاء فى مهرجان آخر
رابط فقرة فديو الشيخ عبدالقادر مشهور الطحاوى 

https://www.youtube.com/watch?v=XeCJj5PKy0E&t=17
ــــــــــــــــ

زيارة الشاعر الأمير عبدالله الفيصل إلى عرب الطحاوية


فى الصورة الأمير والشيخ محمد فرجانى والشيخ سمير السعدى وآخرون

 * فى عام 1950م تقريباً تقابل الحاج ( باز فرجانى مازن ) بالأمير الشاعر ( عبد الله الفيصل ) وذلك فى القاهرة فوجه إليه الدعوة لزيارته فى ( جزيرة سعود ) فقبل الأمير الدعوة وعند وصوله إلى مشارف الجزيرة قابله الحاج وبعض أبناء عمومته فطلب منه أولاً أن نشرب القهوة عند عمه ( محمد بك سعود ) وبعدها ذهبوا إلى مضيفة الحاج ( باز فرجانى ) وهناك قام بذبح جملاً تحيه لضيفه وقام بتوزيعه ثم ذبحوا من الخراف ما يلزم للغذاء وكان يوماً جميلاً تجاذبوا فيه أطراف الحديث عن الخيل وأنسابها والقبيلة وأنسابها  وإستأذن الضيف بعد الظهر  وسافر إلى القاهرة  وعندما عاد إلى وطنه أرسل هدية قيمة للحج ( باز الفرجانى ) عبارة عن ( خنجر ) من الذهب الخالص .

ــــــــــــــ