Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

Hover Effects

TRUE

Classic Header

{fbt_classic_header}

Header Ad

أحدث المقالات

latest

موسيقى الشعوب ، Folklore

     موسيقى الشعوب ،   Folklore زيارة مركز الفنون الشعبية إلى عرب الطحاوية عام 1966 عام 1966م كان محدثكم فى هذا التاريخ...

    موسيقى الشعوب ، 

Folklore
زيارة مركز الفنون الشعبية إلى عرب الطحاوية عام 1966



عام 1966م كان محدثكم فى هذا التاريخ يبلغ من العمر ثمانى سنوات ، نسكن جزيرة سعود جزيرة رمال صفراء لا كهرباء فيها ولا أي شكل من أشكال الحضارة ، فقط عرب يسكنون على شكل نجوع  ووسايا كبيرة ، وسكناهم قليل جداً من السرايات والأكثرمبانى طينية يغيرملامحها يوم شاتى، خيول وأنعام كثيرة وخليط من البشر يسودهم عرب الطحاوية  ، مرابط خيول ضخمة لا نهاية لها فى كل بيت ، بوابات واسعة على أحواش كبيرة مهارة كثيرة تلهو مع الأطفال والكلاب والجحوش الصغيرة منتشرين فى كل مكان ، وكل من حولهم نظام حياته الإقتصادية قائم على هذه الوسايا الكبيرة ، أيضاً كثير من العادات والتقاليد ، فى وسط هذه النجوع منزل العمدة محمد بك سعود الطحاوى والذى كان قد توفى قبل هذا التاريخ بنحو عشرة أعوام تقريباً ، فقد كان قبلة للزوار ولكل من لهم مسأله ،  وله مضيفة عظيمة طالما فكت نزاعات وسوت كثير من الأمور وإستقبلت الكثير والكثير من البرنسات وحطت أمامها أيضاً طائرات ، كل ذلك كنا نسمعه ونحن صغاراً ، إلى أن جاء يوم وجدنا حركة غيرطبيعية حول مضيفة البيه أبو سعود ونحن نلهو غيرمبالين ، ووجدنا سيارة ضخمة عليها صندوق أبيض كبير، ولم يمض وقت  طويل حتى عرفنا أنها (سيما) بمفهومنا صغاراً ، وأتى خليط من العرب وقالوا سيعملون كف عرب ، فى المساء جئنا للمكان مرة أخرى ووجدنا السيارة بها باب مفتوح وهناك شخص جالس على كرسى داخل هذا الصندوق وأمامه لمبة مضاءة وبكرات تلف وأسلاك خارجة من الصندوق لتنتهى بسماعات  وكشافات وخلافه ، وكان كف عرب كبير ورائع والتم حشد من الأهالى وكان أكثر من حجالة ، وفى الصباح نادوا علينا لنقوم ببعض الألعاب (القرع سبسب) وهم يصورون ونحن نضحك مما يتم حولنا ،  بعد عامين علمنا أنه جائت مجلة إسمها (الفنون الشعبية) بها صورالحفل ومعها صورفوتوغرافية تحكى القصة ، وكان العدد 3، فى شهر فبراير عام 1968، من هنا عرفنا  أنها بعثة مركزالفنون الشعبية جائت لعمل مسح فولكلورى بالتالى كانت ضيافتهم فى معية بيت العمدة محمد بك ومن بعده العمدة عبدالفتاح محمد بك سعود والشيخ عدلان كريم محمد سعود وكثير من الأعمام والأصدقاء.وعلمنا أيضاً أن هناك فيلماً تم تصويره وإنتظرنا سنين طوال لوصول الفيلم  ، لم يأت حتى تطوع البعض منا للسفر للاقهرة للبحث عنه وطال البحث والإنتظار منذ عام 1966 حتى نسينا الموضوع برمته .


الصف الأول فى أعلى من اليمين الشيخ سليمان سرحان السميعنى  الشيخ راجح سعيد عبدالعزيزالطحاوى الشيخ عدلان كريم الطحاوى الشيخ عامر على مراد الطحاوى الشيخ فايز محمد رسلان الطحاوى ثم احد اعضاء البعثة ثم الشيخ عبدالله حريب رسلان  الطحاوى، اسفل العمدة عبدالفتاح الطحاوى يتوسط اعضاء البعثة  




1966 ، الواقفون من اليمين ، الشيخ السيد حريب رسلان ، الشيخ عامر طلب مالك سعود ، الشيخ عبدالله حريب رسلان ، العمدة عبدالفتاح محمد سعود ، ابو بشير ،الشيخ سعيد جندل يونس




حشد من الأطفال 1966والصبى مساعد










بعض من العرب ممن شاركوا فى الكف ومنهم الشيخ سلامة نصر رسلان والشيخ فرج منصور رسلان  




فى الصورتين هذا الشيخ ليس من عرب الطحاوية ولكن فى ذلك الوقت وما قبله كان يندمج فى السكن فى جزيرة سعود بعض أسر متفرقة من قبائل متفرقة مثل المعازة السواركة الترابين والعقايلة البياضية السماعنة المساعيد فربما كان هذا الشيخ  منهم وتم دعوته ليتعهد بموضوع القهوة وأدواتها 


الشيخ عبدالقادر مرعى مجلي الطحاوى



ابراج العمدة ابو سعود



العمدة عبدالفتاح امام المضيفة ومربط الخيل  



الدكتور عبدالقادر مختار يتوسط العمدة عبدالفتاح والشيخ فايز رسلان ياخد علومهم





الصور الثلاث للشيخ فرج منصور رسلان يلاعب الحجالة 


كتاب الدكتور عبدالقادر مختار



الحجالة ، عزيزة محمود رزق




بعض ممن كانوا موجودين يوم التصوير وأدوات القهوة


على اليمين د. عبدالقادر مختار يتوسط زميليه من البعثة ثم الشيخ عدلان كريم محمد سعود ثم الشيخ فايز محمد رسلان الطحاوى ثم أحد اعضاء البعثة ثم الشيخ عبدالفتاح محمد سعود ثم اللواء عبدالرازق الطحاوى ثم الجلوس من اليسار الحاج شحاته عدلان كريم ثم مبارك النجدى محمود رزق ثم العمدة حسين عبدالفتاح محمد سعود



على اليمن أحد اعضاء البعثة ثم الشيخ عبدالفتاح محمد سعود ثم الدكتور عبدالقادر مختار ثم الشيخ عدلان كريم محمد سعود



ـ من أوراق مركز الفنون الشعبية : بعثة مركزدراسات الفنون الشعبية سنة 1966لعمل دراسة ميدانية لمنطقة جزيرة سعود لجمع مادة فولكلورية ، وذلك فى الفترة من 16/3/1966الى 21/11/1966 على فترات مختلفة ، وقام بجمع المادة كل من : ا. حسن لطفى ، ا. عدلى إبراهيم ، ا. سمير جابر ، ا.عبدالقادر مختار ، ا. يسرية مصطفى 
ـ لما كان إسم الطحاوى زاع وإنتشر بداية من عام 1832م وإنضم إليه الكثير من القبيلة التى ينتمى إليها حاملين إسمه من هذا التاريخ تاركين الإسم الحقيقى للقبيلة (هنادى) ، سادت ثقافة فى شرق مصر وإستمرت حتى تخطت القرن العشرين (ثقافة شعب) سلوكيات عادات وتقاليد أصول كل ذلك أدى إلى مفهوم ثقافة يتبعها الكثير والكثير بكل حذافيرها ، حتى طغت وعمت ىشرق مصرفكانت المنطقة ومن سكنها قبلة لكثير من الزوار والباحثين والأجانب .
ـ حفلت كتب الإستشراق وكتب الباحثين الأجانب فى القرن التاسع عشر، ونتائج الزيارات التى كان يقوم بها الأجانب لعربنا ومرافقتهم فى رحلات القنص وما نتج من معاملاتهم فى الخيل مع بادية الشام وكثيرمن الأجانب وكثير من البرنسات ، كل ذلك حفل بكثير من التوثيق حصلنا على جزء من كل ذلك أو قل ماتبقى ، أضفنا إليه ُذخرتنا الثقافية فى هذا المجال مع ما طالعناه فى السنين الخوالى ودخلنا به الشبكة الدولية .
ـ فى عام 2009م لما وجدنا هذه الثقافة وكثير من الموروثات الأصيلة وهذه الكنوز آخذة فى الإندثار قمنا نشحذ الهمم ونرفع هاماتنا لنكون فى مصاف الأسرالمتحضرة وندفع بما تبقى منها لضخه فى شرايين الشبكة العنكبوتية ، فى شكل موقع تاريخى وكتاب عن الفنون الشعبية وقناة تراثية وكتاب فى المانيا وصفحات تراثية عديدة وموضوعات عالمية وزيارات متعددة من الأجانب والقنوات المحلية والدولية ، حتى طغت هذه الثقافىة على غوغل نفسه ، أي بعثنا فيها الروح وقذفنا بها إلى الأمام الذى لا نهائية له .إلا وهى تسبح فى فضاء العالم كالأقمارالصناعية تلتقط لنا ما تسرب من تراثنا ومن بين أيدينا عبرقرن ونصف من الزمان .
_ كثير من الأكادميين والباحثين وأصحاب مشروعات التخرج كانت الخيول والبدو عنوان رسائلهم البحثية ، فيدخلون غوغل فتذهب بهم نتائج بحثهم إلى الطحاوية وما أرسيناه على الشبكة ، وكأن هناك إصرارعلى إستمرارية هذه الثقافة وقد قيض الله من يبحثون فيها لتذدحم بها المكتبات من جديد ،
 ـ فى شتاء 2019م ، كانت إحدى الباحثات الجادات الشرقاويات ، من جامعة عن شمس ورسالة عن البدو ، عرفت طريقنا وضفناها (اهلا وسهلا) وكل ما فى وسعنا قمنا به مع تذويدها بكثير من الكتب والأبحاث من مكتبتنا وترددت علينا كثيراً ، وفرت لها طريقة لتجالس البدو الرحل وكان عملها يتطلب منها البكور والعشى ،  فكانت تبيت عندنا وأرفقتها بإبنتى تكون بينها وبين من تجالسهم حتى أتمت موضوعها من عندنا ، وسألتها : ألا تقلقين من وجودك بيننا ؟ قالت أهلى يعلمون مكانى وأساتذتى يعلمون أننى فى بيت ثقة ،  ثم إننى قرات عنكم الكثير وعرفت كرمكم وشهامتكم ، ونحن فى خضم الحديث حدثتها عن رحلة مركز الفنون الشعبية عام 1966 وأطلعتها على الصور ، سبحان الله تبين أنها بالفعل كانت تتردد على مكان الفيلم المفقود وأخذت معلوماتنا وتحركت بها داخل أكاديمية الفنون الشعبية وهذا هوالإسم الجديد للمركز، بل قالوا لها الفيلم موجود ، والأكثر من ذلك أنها أطلعتنا على كل الرسائل البحثية فى هذا المجال التى وجدتها من خلال ترددها على مكتبات الجامعات ووجدت لنا رسالة عام 2004 لم نكن نعلم عنها شيئاً وكانت عن الفنون الشعبية ومن قام بالرسالة جاء مقتفياً أثر رحلة مركز الفنون الشعبية عام 1966م.










عاطف مطرب رسلان 2004





هذه الصفحات من رسالة دكتوراه عن الفنون الشعبية فى جزيرة سعود عام 2004


ـ من يمن الطالع أن مثل هكذا الموضوعات تثير بل وتنعش ذاكرة الكثير ممن عاصروا هذه الزيارات أو الإحتفالات بمفهومنا نحن أيام كنا صغاراً نشاهد ونندهش ولا ندرى ما الذى يدور حولنا ، أثناء عملنا للموضوع  تفضل المحترم الأستاذ / عبدالإله عبدالحميد عباس المصرى الطحاوى بتنسيق من نجله الأستاذ عماد ، بتذويدنا بعدد المجلة السابق الإشارة إليه  ،




شرفة مضيفة محمد بك سعود الطحاوى 








الصور لفتيات من عرب مختلفة تم تصويرها ضمن الملف ووضعناها لنستمتع فقط باللقطات والحلى ولا يوجد أي من نساء الطحاوية تم تصويرها 








جمل موسيقية







شيخ العرب عبدالحميد تركى مجلى الطحاوى وقد ظهرت هذه الصورة من طرفنا بالألوان الطبيعية


الصورة من المجلة من مربط فى بنى جرى ابوحماد شرقية 




من صفحات المجلة

ـ على السادة قراء الموقع ومتابعين موضوعاتنا التراثية ألا يقفوا عند القراءة وحسب ولكن نتمنى أن يطبعوا الموضوعات ، نحن لم نجد شيئاً مكتوباً ومن الخطيئة علينا نحن جيل المثقفين العرب ألا نترك شيئاً مكتوباً ولا تكون ذاكرتنا مرهونه بما على صفحات التواصل فقط فهذه مهددة وغير آمنة ولكن لنصنع لأنفسنا مكتبة تاريخية نتركها للأجيال نتمى ذلك ،
ـ  قمنا بتسكين صفحات المجلة بالكامل وتجاوزت التسعون صفحة والحقيقة كانت بحالة جيدة وغير منقوصة  ،
ـ  يقول الدكتورعبدالقادر مختار مدير المركز :
قام المركز ببعثة مكونة من إثنى عشر باحثاً برئاسة مديرالمركز .وكانت تضم باحثين فى الأدب الشعبى وهما / حسنى لطفى وعدلى إبراهيم ، وثلاثة باحثين فى الموسيقى الشعبية هم/ الأستاذ تبريو الكسندرو والخبيرالرومانى بالمركز ، والآنسة الونا برشاى عضو منحة التبادل الثقافى لجمهورية المجر، والأنسة يسرية مصطفى ، وثلاثة باحثين فى الرقص والألعاب الشعبية هم السادة / سامى زغلول وسمير جابر وزغلول ابوالحسن ، وباحثين فى الفنون التشكيلية هم الدكتور/ عبدالقادر مختار وشعبان محمد شعبان ، ومصورسينمائى وفوتوغرافي هو السيد/ احمد عنان ، ومسؤل عن الشؤون المالية والإدارية هوالسيد/ صلاح سالم عسكر ، ولقد قامت البعثة بالتعاون مع السيد محافظ الشرقية اللواء / عبدالسلام خفاجى ومديرية الثقافة بالشرقية بمساعدة مديرها الأستاذ / امين الشوربجى بارتياد مختلف مراكز وقرى المحافظة . لقد أثبتت بعثة المركز الإستطلاعية التى إنتهت من عملها قبل قيام البعثة الرئيسية بعدة أسابيع إمكانيات المبيت وأكدت ترحيب الأهالى فى منطقة مركز الحسينية على وجه الخصوص لإستضافة البعثة ولذلك إتجهت البعثة إلى قرية جزيرة سعود فى إستضافة عائلة الطحاوية حيث إستضافها كل من المشايخ /عبدالفتاح سعود الطحاوى نائب عمدة سعود وعدلان كريم الطحاوى وبقية أفراد الأسرة ، ومن مركز تجمعها بقرية جزيرة سعودقامت البعثة بممارسة عملها فى قرى المركز ، لن نستفيض أكثر من ذلك ونترك الحديث لصفحات المجلة .
ـ قمنا بإضافة صور أحدث لنا مع زوار أجانب تعضيداً لما هو مذكور من زيارات القرن التاسع عشر والعشرون لتوضيح أن الأسرة لازالت تمارس بل وتحافظ على الكثير من تراثها مما لفت نظر الأجانب هكذا عبر العصور.




مدام تاشرى امريكا



الوجيه الأمثل/ ادوارد الدحداح



مايا جويز


وفد مكتبة الإسكندرية 2010 


الأستاذ / محمد على المطروشى ، دولة الأمارات العربية المتحدة والحاج احمد اسماعيل الطحاوى


وفد وزارة الزراعة الألمانية ، مربط المرباخ 


ماريتا ساندرا المانيا



كلارا سمبل وزوجها جون والمهندس ياسر ، انجلترا

ضيفة امريكية


كريستوف باحث المانى

            احمد سامح رئيس مؤسسة اخبار اليوم الأسبق ومجموعته البحثية

بدر الوهيبى التميمى ، السعودية


مايا جويز سويسرا

ـ تحريات التاريخ ،
هذه هى بين أيدى قرائنا ومتابعينا ، رحلة مائتى عام  بين صفحات الكتب والوثائق وتواترات تم إلتقاطها بعناية وحذرثم تدقيقها وإستدعاء كل ما لزمها من معلومة ومفردة ، لتعود بخيالنا إلى زمن العز والنخوة والفخار.