Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

Hover Effects

TRUE

Classic Header

{fbt_classic_header}

Header Ad

أحدث المقالات

latest

زيارة الحاج حسين عواد الشمرّي

الحاج حسين عواد الشمرّى الوالد وعمى الحاج ضيف الله والحاج حسين عواد رحم الله الجميع ـ يقول الإمام الغزالى : من لم يهذه ...



الحاج حسين عواد الشمرّى



الوالد وعمى الحاج ضيف الله والحاج حسين عواد رحم الله الجميع
ـ يقول الإمام الغزالى : من لم يهذه العود وأوتاره والربيع وأذهاره فاسد المزاج ليس له علاج ، إذاً لاعلاج لفاسدي المزاج هكذا أفتى الإمام ، والربيع عند أصحاب الخيل ليس هو ربيع الشعراء والأزهار ، ولكنه ربيع الحلال والأنعام ، تلقح فيه الخيل وتلد وتفطم ، وتنضح الآرض خيراً ، ويُعم الخيرعلى الجميع وعلى كل أشكاله ،

ـ هو شمرى من فخذ الخرصة فرع المرازيق وجدهم الأول كان قدم من حائل فى إحدى الغزوات واصيب وكسرت رجليه والظاهر تركه اهله بعد ان بنوا له بيتا من الشعر وقدر من الليرات الذهبية وعادوا لحائل وتركوه حيث انه كان سيعوق مسيرتهم او جروحه كانت بليغة وفى الصباح شاهده اهل القرية المجاورة المسماه بالسخنة فاخذوه وطببوه وتعافى وزوجوه واحدة من بناتهم واسس العائلة التى اصبح أحد ابنائها شيخ على السخنة وكان أسمهم عيال الكصيم وعلم اهله انه حي يرزق فطلبوا منه العودة فابى ورفض لتركهم له على مشارف السخنة ومرت السنون وهاجر جدنا المسمى المرزقانى إلى حلب واسس عائلتنا الموجودة بحلب من اكثر من 300 سنه وطبعا اهلنا شمر الجزيرة السورية على تواصل معهم وعندما زار المرحوم الشيخ دهام الهادى شيخ شمر سوريا  وساله الملك فيصل رحمه الله اذا كان هناك حضر من قبيلة شمر فى سوريا اجابه الشيخ بنعم وذكر له آل عواد الشمامرة فى حلب  واصبح اسمهم بحلب شمر السخانة واستلم والدى مشيخة العائلة ومشيخة السخانة لمهاجرين من السخنة واعدادهم كثيرة وشكل بنيان لعشيرة كبيرة وترشح لإنتخابات الإتحاد القومى ايام الوحدة وزار القاهرة سنة 1958 وعند الإنفصال ترشح لعضوية مجلس النواب واصبح يمثل مدينة حلب فى مجلس النواب وعند قدوم حزب البعث سجن وصودرت امواله يعنى فرضت عليه الحراسة من سنة 1963 حتى سنة 1970 وكان دائما يقول الحمد لله

ـ الحديث للدكتور مجد الدين حسين عواد 






 د. مجد عواد










الطحاوى سعود والدكتور محمود ، كان مع احدهم كامير 110 الوان كان من نصيبى هذه الصورة وقمت بكامرتى الياشكا توثيق الزيارة




 الحاج حسين عواد رحمة الله عليه




 اخى الحاج عزت رحمة الله عليه 


 الدكتور محمود وعمى الحاج جرير


الشباب يعدون السماط واحد فقط من المعازيب يجلس مع الضيوف والباقين يخدمون عليهم

 ابو جاسم والفرس تداعبه عند لف سيجارته




                                          الحاج حسين عواد وعمى الحاج ضيف الله 


الدكتور مجد عواد وعمى الحاج جرير والدكتور محمود وابو الفضل

الوالد والحاج حسين وحديث شيق


                           الوالد وعمى الحاج ضيفالله والشيخ حسين عواد وأحمد عطية الشاذلى والحصان الصبر طيب


إستمسك ابو جاسم بالطفل ابو سته واصر ان ياخذه معه








 عمى الحاج ضيف الله والحاج حسين عواد







الأصايل الحاج حسين والحصان الأدهم العامري الصبر طيب




 الحاج حسين وعمى ضيف الله وخيمة الغفير





 المجموعة لحظة وصولهم المربط





من اليسار المرحوم الحاج عبود ابو سعد ثم مجد ثم ابو جاسم ثم الدكتور محمود واقفا وابوالفضل جالسا وفؤاد اليمنى وعبدالكريم

ـ فى موسم ربيع 1979/1980م ، كنا طلبة فى القاهرة نسكن ميدان رابعة العدوية طريق النصرعمارة 13 شقة 1007 الدورالعاشر ، كان أخى د. محمود رحمة الله عليه يدرس الطب فى جامعة الأزهر، وله أصدقاء شوام كُثر، يترددون علينا كثيراً، وكنت أكلفهم بأن يحضروا لى كلما عادوا لبلادهم شرائط كاسيت لـ ـ طونى حنا وملحم بركات وعصام راجى وسلوى قطريب ، وآخرين أسمع لهم ، فى وقت كانت هناك قطيعة بين مصر وسوريا وكنا محرومين من مثل هكذا الشرائط ، من أصدقاء الدكتورشاب إسمه مجد عواد ، كان يرانا نتردد على السباق وحديثنا يختلف عن حديث سكان القاهرة ، فحدثنا عن أنه من سلاله بدوية ووالده عضو فى البرلمان السورى ولديه فرس ونقل لوالده إنطباعه عنا ونحن أيضاً حدثنا الوالد فى نفس الشيئ فطلب منا أن نوجه الدعوة للحاج حسين عواد الشمرى (قبيلة شمّر) الحلبى عندما يزورنجله فى مصر يزورنا ، الحقيقة فترة الدراسة وإختلاطنا بهؤلاء الشوام أضافت لى الكثير حتى صنوف الطعام المحشى وشيخ المحشى العيران المقلوبة الزعتر زيت الزيتون البخور وشتى أنواع البهارات ،
ـ فعلاً فى صبيحة 20 فبراير 1980م ، كانت مجموعتنا فى طريقها إلى جزيرة سعود برفقتنا الحاج حسين عواد ورفيقه الشيخ جاسم ذوالمرير والجلباب والأسنان الذهبية (طربوش) وكان يحمل عباءة الشيخ حسين السوداء وكان يحترمه جداً ، كنا فى موكب جميل وتنسيق تم مسبقاً قبل الزيارة بأيام ، وكان الوالد والأعمام والأخوة فى إنتظارنا ،
ـ كان أقرب مربط ممكن أن نزوره مربط جدنا الحاج سعد عبدالله سعود وكانت الخيل فى الخمسة تبعد عن المضيفة نحو كيلومترين ونصف تقريباُ وكانت آثارالخريف باقية على أشجارالتوت ، ولكن الزيارة كانت جميلة بكل المقاييس والوقت كان أجمل وقد طرحت الخيل حملها وكست لحماً فكان ربيعاً شافياً مزهرا ،

ـ لم يغادرالضيف مصر حتى وجه إلينا الدعوة فى شقة نجله مجد ، شقة رحبة فى عمارات الميرلاند بمصرالجديدة ، وقضينا وقتاً جميلاً تجاذب الوالد والحاج حسين كثير من المواضيع التراثية ، لازلت أتذكر كل هذه اللحظات الجميلة التى لا تنسى وإلا أصبحنا من فاسدي المزاج الذين تحدث عنهم الغزالى فى بداية هذه الرحلة ،

ـ قمت بالتصوير بكامرتى الياشيكا اليابانية ولازلت أحتفظ بها صالحة

ـ فى 20 فبرايرعام 2020 م يكون قد مرعلى هذه الزيارة أربعون عاماً بالتمام والكمال ،

ـ منذ ذلك التاريخ حتى الآن فقدنا الكثير من أهلنا ومن الخيل والأكثر من عاداتنا وبقيت هذه الصور ومحدثكم الفقيرإلى الله ، ولم يتم الإتصال أوالتلاقى بأي شكل من الأشكان بأحد من هذه المجموعة نأمل أن يتم ،

ـ الصور تكمل هذه البانوراما الجميلة

ـ فى 11 يناير 2019 تم نشر هذا الموضوع على صفحتنا على الفيس ولم يمض وقت طويل حتى شاهدها الأخ الدكتور مجدالدين حسين عواد وتواصل معنا والحمد لله

ـ فى عام 2019 فقط تم التواصل مع الدكتور مجد حسين عواد 
هو شمرى من فخذ الخرصة فرع المرازيق وجدهم الأول كان قدم من حائل فى إحدى الغزوات واصيب وكسرت رجليه والظاهر تركه اهله بعد ان بنوا له بيتا من الشعر وقدر من الليرات الذهبية وعادوا لحائل وتركوه حيث انه كان سيعوق مسيرتهم او جروحه كانت بليغة وفى الصباح شاهده اهل القرية المجاورة المسماه بالسخنة فاخذوه وطببوه وتعافى وزوجوه واحدة من بناتهم واسس العائلة التى اصبح أحد ابنائها شيخ على السخنة وكان أسمهم عيال الكصيم وعلم اهله انه حي يرزق فطلبوا منه العودة فابى ورفض لتركهم له على مشارف السخنة ومرت السنون وهاجر جدنا المسمى المرزقانى إلى حلب واسس عائلتنا الموجودة بحلب من اكثر من 300 سنه وطبعا اهلنا شمر الجزيرة السورية على تواصل معهم وعندما زار المرحوم الشيخ دهام الهادى شيخ شمر سوريا  وساله الملك فيصل رحمه الله اذا كان هناك حضر من قبيلة شمر فى سوريا اجابه الشيخ بنعم وذكر له آل عواد الشمامرة فى حلب  واصبح اسمهم بحلب شمر السخانة واستلم والدى مشيخة العائلة ومشيخة السخانة لمهاجرين من السخنة واعدادهم كثيرة وشكل بنيان لعشيرة كبيرة وترشح لإنتخابات الإتحاد القومى ايام الوحدة وزار القاهرة سنة 1958 وعند الإنفصال ترشح لعضوية مجلس النواب واصبح يمثل مدينة حلب فى مجلس النواب وعند قدوم حزب البعث سجن وصودرت امواله يعنى فرضت عليه الحراسة من سنة 1963 حتى سنة 1970 وكان دائما يقول الحمد لله

ـ الحديث للدكتور مجد الدين حسين عواد