Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

Hover Effects

TRUE

Classic Header

{fbt_classic_header}

Header Ad

أحدث المقالات

latest

مستشفى المواساة

جمعية ومستشفى المواساة تماماً مثلما تحدثنا فى موضوعاتنا السابقة عن جمعية نهضة القبائل العربية ، ووجدنا دفترعضوية موقع وكامل طرف...

جمعية ومستشفى المواساة



تماماً مثلما تحدثنا فى موضوعاتنا السابقة عن جمعية نهضة القبائل العربية ، ووجدنا دفترعضوية موقع وكامل طرف العمدة محمد بك سعود الطحاوى ليقوم بتوزيعه على أعضاء جدد للجمعية وناديها ، اليوم نجد دفتر (لوترية) قامت بتوزيعه جمعية المواساة الخيرية والغرض منه عمل سباق خيرى لصالح الجمعية وبالتالى تقوم بتسليم البهوات والرجال المهمين ذوى الحيثية مثل اوراق اليانصيب هذه لتوزيعها وبالشروط الموضحة ، قمنا بقراءة هذه الأوراق وإستدعاء ما كتب عن تاريخ هذه الجمعية ووضعه على صفحات موقعنا لتعم الفائدة وعلى أمل أن يقرأه من يعرف به أكثر منا فيذودنا بما عنده والله الموفق .













لوترية 







صفحات من كالندر سباق الخيل 19 ديسمبر 1937 يوم السباق 

 منقول من منتدى حوارات المصريين 
البداية كانت تأسيس جمعية المواساة الخيرية الإسلامية بالإسكندرية والتى تم تأسيسها عام ١٩١٠ علي يد الشيخ عبد العزيز جاويش، لاتتوافر معلومات عن الطريقة التى تأسست بها الجمعية ، وليت من يتحصل على معلومات عن نشأة وتأسيس الجمعية أن يتفضل مشكورا بإضافتها
فكرة إنشاء مستشفى المواساة الخيرى
بدأت فكرة إقامة المستشفي باقامة عمارة المواساة في عام ‏1930‏ بتكاليف بلغت ‏40,000‏ جنيه بهدف تنمية ايرادات الجمعية لتسهم في تأدية خدماتها الإنسانية الجليلة،‏ وبخاصة إنشاء مستشفي أهلي بمدينة الإسكندرية يخصص قسم كبير منه لمعالجة الفقراء مجانا‏
قامت جمعية المواساة الإسلامية الخيرية بالدعاية وتدبير المال اللازم للمشروع ، وقد نجح مدير الجمعية آنذاك السيد / محمد فهمي عبد المجيد ( والد الدكتور أحمد عصمت عبد المجيد الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ) في إضافة نص إلي قانون الجمعية يقضي بأن يكون من ضمن أغراضها معالجة المرضي وتحقيقا لذلك أصدرت الجمعية العمومية للمواساة قرارا في اجتماعها المنعقد بتاريخ ‏1929/10/27‏ بإضافة هذا النص لقانون الجمعية ومن هنا كان إنشاء عمارة المواساة والاستعانة بإيرادها في بناء مستشفي المواساة‏ 
صادفت محمد فهمي عبد المجيد العديد من الصعاب والعقبات لشراء قطعة أرض في المنطقة الواقعة بين محطة الشاطبي وشارع أبي قير ( فى الغالب أرض كلية الهندسة )،‏ وتبلغ مساحتها‏ 1850‏ م‏2‏ لبناء مستشفي المواساة‏,‏ ولكن العقبات التي وضعت اجبرت الجمعية علي شراء قطعة الأرض الخلفية في‏ ‏1931/8/25‏ ، على الجانب الآخر من شارع ابى قير المواجه لكلية الهندسة
نجحت جهود الجمعية في بناء المستشفي في نحو ثلاث سنوات بفضل همة واقدام وايمان وشجاعة القائمين علي جمعية المواساة وأصر محمد فهمي عبد المجيد أن يكون بناء المستشفي علي أحدث النظم‏، وأن يكون مثلا يحتذي به‏، وتحقيقا لهذا سافر محمد فهمي عبد المجيد ومعه سكرتير الجمعية وأحد أصدقائه الأوفياء محمد سعيد جميعي الي ألمانيا للاطلاع علي أحدث المستشفيات بها وهو مستشفي مارتن لوثر،‏ ليكون نموذجا لمستشفي المواساة ولجمعه لثلاثة عناصر أساسية هي المنفعة والبساطة والاقتصاد‏ 
تم استدعاء المهندس الإخصائي الذي قام بتشييد مستشفي مارتن لوثر ببرلين‏، وهو الهر ارنست كوب، الذي حضر إلي الإسكندرية في‏1930/7/20، وعاين الأرض ووضع التصميمات الهندسية والرسومات التفصيلية الخاصة بالمستشفي‏ 
فى ‏1931/11/22‏ بدأت الأعمال لإنشاء مستشفي المواساة التي صادفها الكثير من الصعاب المالية اللازمة لتنفيذ هذا المشروع‏,‏ الأمر الذي دفعها الي الحصول علي سلفة من بنك مصر لاستكمال إنشاء المستشفي،‏ وتم رهن العمارة التي تمتلكها الجمعية ضمانا لهذه السلفة‏،‏ والتي بلغت ‏30,000‏ جنيه مصري 
عجزت الجمعية عن الوفاء بسداد القسط الأول للسلفة في يونيو‏ 1934,‏ وبرغم محاولاتها الحصول علي مهلة في السداد فإن البنك أصر علي نزع ملكية العمارة التي تمتلكها جمعية المواساة وكان في تصرفه هذا مكرهاً علي هذا السلوك من القصر‏ ,‏ الذي كان يرغب في ارساء مناقصة بناء المستشفي علي أحد أعوانه‏ ، وحيث
رفض فهمي عبد المجيد الخضوع بإعطاء مقاولة البناء لشخص معين‏..‏ فكانت أول ضربة وجهت للجمعية امتناع الملك السابق فؤاد عن حضور حفل وضع حجر الأساس للمستشفي وكانت الثانية صدور الأمر لبنك مصر باستعمال منتهي القسوة والشدة في معاملته للجمعية‏
تمكنت الجمعية من الخروج من هذا المأزق باصدار يانصيب علي العمارة‏,‏ كان الأول من نوعه في القطر المصري ونجح اليانصيب نجاحا منقطع النظير‏,‏ وأقبل الناس عليه‏,‏ وحقق للجمعية ربحا بلغ نحو ‏60,000‏ جنيه مصري ‏,‏ وتم تسديد جميع الديون التي علي الجمعية لبنك مصر‏.‏
عرضت الجمعية علي القصر أن يحضر الملك فؤاد حفلة رسمية تقام في نوفمبر‏ 1935‏ لافتتاح المستشفي غير أن حاشيته أشارت عليه بعدم حضور هذا الحفل بدعوي أنه مشروع غير ناجح‏ .‏
الإفتتاح الرسمي
عقب وفاة الملك فؤاد في ‏1936 /4/28‏ رأي رجال المواساة أن يسعوا لتصفية الجو بين الجمعية والقصر‏,‏ وتم بالفعل اقامة حفل خيري في‏1936/10/3‏ تحت رعاية وحضور الملك فاروق ،‏ كما تم افتتاح المستشفي رسميا في‏1936/11/12‏ وشاهد الملك جميع أقسام المستشفي وأجنحته والأجهزة فوق الحديثة المزودة به‏,‏ ووجه ثناء لرجال المواساة وتقديرا خاصا للمرحوم محمد فهمي عبد المجيد علي ما بذلوه من جهود جبارة في اتمام مشروعهم العظيم‏,‏ كما زارت الملكة نازلي والأميرات المستشفي وقدمن تبرعا له‏,‏ وتوسعت أعمال المستشفي بإنشاء مستوصفات وتوسيع العيادة الخارجية‏,‏ واقامة مسجد المواساة الذي أنشئ عام‏1937‏ وبلغت تكاليفه‏10,000‏ جنيه‏

اراد رجال القصر استعمال المستشفي في علاج اسرهم مجانا‏، فرفض مجلس الإدارة وعندما اقامت الجمعية حفلة خيرية بمسرح الهمبرا (سينما الهمبرا بعد ذلك بشارع صفية زغلول وحاليا معرض بيع كتب وصالة ملاهى ) في أكتوبر من عام ‏1938‏ يحضرها الملك فاروق أصر رجال القصر علي منع الاستاذ محمد فهمي عبد المجيد رئيس الجمعية من القاء كلمة الترحيب،‏ وصمموا علي أن يلقي الكلمة أحد اطباء المستشفي ‏، وواجه مدير الجمعية ومؤسس مستشفى المواساة هذا التحدي بالامتناع عن حضور الحفلة واستقبال الملك وازاء هذا التحدي اجبر الاستاذ محمد فهمي عبد المجيد علي الاستقالة بل والغيت وظيفة وكيل عام مصلحة الجمارك التي كان يشغلها ، وكان معني ذلك احالته إلي المعاش‏، وهو في سن التاسعة والاربعين‏، ثم توفي في‏ 15 يناير ‏1943‏ وهو كسير القلب مهضوم الحق‏، ولكنه انصف بعد رحيل الملك فاروق‏، واقيم له تمثال نصفي ولوحة تذكارية‏ عند مدخل المستشفي