Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

Hover Effects

TRUE

Classic Header

{fbt_classic_header}

Header Ad

أحدث المقالات

latest

رجالات من الطحاوية

رجال لهم تاريخ     سيادة العميد عبدالرحمن راجح الطحاوى ( 1912 ـ 1984م ( هو البيه عبدالرحمن المديس راجح عامرالشافعى الط...



رجال لهم تاريخ 



 سيادة العميد عبدالرحمن راجح الطحاوى ( 1912 ـ 1984م(
هو البيه عبدالرحمن المديس راجح عامرالشافعى الطحاوى ، نجع الطحاوية مركز بلبيس ، هو الحفيد الأول للجد راجح الكبير ، وكان أول من دخلوا المدارس كما ذكرنجله الشيخ محبوب ، حيث كانت بداية نهضة تعليمية فى مديرية الشرقية ، وتدرج فى تعليمه من الإبتدائية إلى المدرسة الثانوية التى إنتقل إليها فى الزقازيق ، ثم تخرج منها ليلتحق بمدرسة البوليس والإدارة (أكاديمية الشرط) الآن ، وتخرج منها برتبة ملازم ثانى عام 1936م ،



 بالزي العربى 





عمل ضابطاً فى جميع المديريات من الإسكندرية حتى أسوان ، إلى أن وصل للقاهرة ، فعمل ضابطاً بقسم الوايلى بالعباسبة وقسم الخليفة بالقلعة ، ثم عمل بوزارة التموين لمدة ثلاث سنوات يوزباشى (نقيب) ، وعقب الثورة بعام أو أكثر رقي لرتبة صاغ (رائد) ونقل إلى مركز قويسنا منوفيه نائباً للمأمور وبعدها بعام رقي إلى رتبة بكباشى (مقدم) وعين مأمور لمركز قويسنا ، وأكد نجله الأستاذ عبداللطيف أنه بعد ذلك تم ترقيته إلى قائمقام (عقيد) وتم نقله إلى شبين الكوم وتعيينه مفتشاً للبوليس بمديرية المنوفية ثم نائب لمديرالأمن بها ،


قبل وفاته بعام تقريبا حيث توفاه الله عام 1984



1 ـ عباس سالم ، الطحاوى ، منير سعيد ، حشاد ، على حسن ، عبدالعال السيد ، الأستاذ أحمد فؤاد عبد المجيد ، أبو بكر مرسى ، محمد ولى الدين ، أحمد سالم البدن ، أحمد محمد عياد ، صلاح الدين عارف ، رؤوف عزالدين ، البير تادرس .
2 ـ رشاد ذكى ، عطا محمود محمد ، محمد رشاد حسنى الحجاوى ، محمد توفيق السعيد ، عبد الحليم الجيار ، محمد صالح أحمد ،
3 ـ محمود صفوت ، السيد فوزى ، حسن جمال الدين ، عباس طلعت ، مصطفى هاشم ، يحيى لبيب .



 أخذت هذه الصورة عصر يوم الجمعه 18 يناير 1952م بالأقصر اثناء عمل حملة تفتيش بإشراف حضرة صاحب المعالى وزير التموين أحمد حمزة باشا .
ـ م. ا . عبدالمطلب عيسى .
ـ ك ،م ، محمد فؤاد مختار .
ـ ك ، م ، محمد سلامة .
ـ يوزباشى محمد على محمود بداخل العربية .
ـ صاغ عبدالرحمن راجح الطحاوى داخل العربية




نفس المجموعة 
أكد نجله الشيخ سعد عبدالرحمن أن أحد العمد كان مطلوبا وهارباً ورفض تسليم نفسه إلا إلى إلبيه عبدالرحمن لأنه سيضمن له عدم تعرضه لأى إهانه أثناء القبض عليه أو محاكمته وتم له ذلك ،
فى عام 1956م فتح باب الترشيح لأول مجلس أمه فى مصر فى عهد الثورة ، وسمح لضباط الشرطة والقوات المسلحة والقضاء بأن يستقيل من يرغب فى الترشح للمجلس ، إستقال عبدالرحمن بك وهدفه فى حال نجاحه أن يتفرغ للحياه المدنية ، وإن لم يوفق يتحول إلى مواطن يمارس العمل الحرعرف عن هذا الرجل إنسانيته وتواضعه الجم وطهارة يده ونزاهته رغم تدرجه فى مناصب عدة وفى مناطق مختلفة ، وذكر لأولاده أنه لو أراد أن يترك لهم ملايين الجنيهات لفعل ولكن أراد أن يترك لهم تقوى الله سبحانه وتعالى ، وذكر أيضاً انه خير بينه وبين سيادة محافظ الشرقية السابق أمين متكيس ليكون محافظا للشرقية ، ولكنه أثر أن يتفرغ لتربية أبناءة والتعبد ، رحم الله مثل هذه الهامات وأن يجعل من ذريتهم خير الخلف النافع لأهله ووطنه اللهم آمين




 تذكارى لحضرة عبدالرحمن افندى الطحاوى سبتمبر 1936فكرى 




ــــ