Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

Hover Effects

TRUE

Classic Header

{fbt_classic_header}

Header Ad

أحدث المقالات

latest

قراءة فى كتاب

ساحات الوغي التراث بالمعنى الإصطلاحى هو مجموع ما تتوارثه أجيال الأمة ــ أي أمه ــ من نتاج فكرى وإنجاز مادى وما يضيف إليه كل جيل م...


ساحات الوغي



التراث بالمعنى الإصطلاحى هو مجموع ما تتوارثه أجيال الأمة ــ أي أمه ــ من نتاج فكرى وإنجاز مادى وما يضيف إليه كل جيل من الإسهامات ، وهو بهذا المعنى نشاط إنسانى تراكمى متصل ومتواصل ، ولعله بهذا المعنى أيضاً وثيق الصلة بمفهوم الحضارة ، حفظ التراث لا يعنى بأي حال من الأحوال إحاطته بهالة من القداسة ، وإطار من التبجيل يصل حد التبرك  ، والبخل إلى حد إخفاءه ولا يعنى كذلك التفريط فيه والإفراط فى تجاهله وإهماله ، 
 ** تلاحظ فى الآونة الأخيرة فى شأن القبائل العربية وأوساطها داخل مصر وخارجها ، لجج وفقدان للصواب وتخبط والبحث عن الأنساب بطرق للأسف خاطئة تماماً ، وخاصة لمن لم يرثون نسباً صريحاً موثقاً ، أو فقدوا الكثير من المقومات المطلوبة لتحقيق النسب ، لكنهم قد سمعوا من جدودهم أنهم يعودون بجذورهم إلى عرق عربي وإلى قبيلة عربية وأنهم كان لديهم وكان لهم دور فى .... وهكذا ، ولكنه حائرلإثبات ذلك وثائقياً ، دون تريث ألقى بنفسه فى ساحة الوغى ، صفحات التواصل الإجتماعي ، فقد برزله مشايخ وعُمد وأوراق والعديد من من أسنة الرماح وألسنة اللهب وكثير من  الألسنة المختلفة لغاتها ولهجاتها ، فتناتشوه (تقاسموه) مزقوه ، أنسوه ماكان لديه من موروث وأصبح يعض إصبع الندم على ولولجه فى هذه الساحات الآثنة ، ويقسم باغلظ الأيمان أنه سمع من جدوده الكثير والكثير ، كل ذلك أصبح هدراً لا أحد يسمعك ، ولكن من باب النصح لمن يظهرعلى إستحياء ويعيش بموروث يخشى عليه من التلوث ، يفكر ملياً ويجتمع بذوى القرُبى من جماعته ويختارون أيهم أكثرهم رشدا ويآزروه ويجمعوا قدرا من المال بتعاونهم مع بعضهم البعض ويبحثون عن العلم الذى قيضه الله وأتاحه إلى البشر(dna) فهذا العلم الآن أصبح شرعياً يثبت النسب ويثبت الحقوق والمواريث والعالم جميعه يعمل عليه وبه ، ويوجهون عينتهم لما سمعوه من ذويهم وورثوه من أخبار فى هذا الصدد ، وإن كانت النتيجة إيجابية لموروثهم ، يظهرون فى أي مكان مرفوعي الهامة لا أحد ينازعهم فى شئ ، أما من يتبعون غيرذلك وإنتشروا هنا وهناك فالواضح أنهم أصبحوا هكذا فى توجس من أخذ مثل هذه الخطوة العظيمة .
قراءة فى كتاب عناية العرب بأنسابهم
كثيرة هى الكتب التى أرخت للبحث فى النسب وشرعته وكثير من الأحاديث الشريفة كانت له وكثير من المحاذير من خلط النسب وإدعائه ، هذا الكتاب مطروح للقارئ والبحث وسنمٌهر موضوعنا برابط تحميلة إن شاء الله ، ولكن بعد ما عَن لنا من أمور حاصلة على ساحات الوغى الآن كانت مقدمتنا فى بداية موضوعنا ولكن نحن جئنا لنقف على عين القارئ وذهنيته بهذه المقاطع التى إجتزئناها من الكتاب ربما قارئنا يكتفى بها ولكن لو ذهب للكتاب لكانت الفائدة عظيمة  
: بعد مراجعة الكثير من تعريفات للنسب نخلص إلى أن هو
 معرفة الشخص عمود نسب آبائه وأجداده ، وصولاً إلى الجد الأعلى للقبيلة ، هكذا إلى أن يصل إلى جدي العرب عدنان وقحطان ، أو أن يصل بعمود نسبه إلى الأسرة ، والبعض يسوق نسبه إلى آخر أب من آباءه ، ثم إلى البلدة المنسوب إليها ، أو الصنعه وقد وقع هذا فعلاً ، قال الحافظ بن كثير القرشى (774) هـ : كانت العرب إنما ينسبون إلى القبائل والعمائر والعشائر والبيوت ، والعجم إلى شعوبها ورساتيقها وبلدانها، فلما جاء الإسلام وإنتشر الناس فى الأقاليم نسبوا إليها ، أو إلى مدنها أوقراها ،
الأسباب التى تدفع الأدعياء إلى الإنتساب لغيرهم بدون وجه حق :
ـ حب المنتقل من قبيله لأخرى لفضيلة القبيلة المنتسب إليها كفضيلة بنى هاشم القرشيين آل النبى (ص) وقريش ، والأنصار ، وجهينة ، ومزينة ، وأسلم وغفار وتميم والأزد ، وطي قبيلة حاتم الطائى صاحب مكارم الأخلاق ، وسُليم التى شهد منهم يوم فتح مكة ألف رجل ، وغيرها من القبائل التى أثنى عليها نبينا (ص) فيحاول ضعاف النفوس الإنتماء إلى هذه القبائل بغيرحق لما لهذه القبائل من فضائل ، وهذا واقع مشاهد من قديم وإلى يومنا هذا وقد نص المؤرخ بن خلكان (68) هـ إلى أن النفس تسمو إلى شرف الإنتماء إلى نسب صحابة النبى (ص)
ـ قد يكون الدافع إلى التنصل من نسب القبيلة إلى غيرها ، الأسرة أو القبيلة المنتسب إليها بغير حق لها مكانة إجتماعية مرموقة ، أو لصفات الشجاعة والكرم والسؤدد فيها ، وهذا ما لمسه علامة الإجتماع  المؤرخ  ابن خلدون (808) هـ  فى إدعاء أعيان عصره لنسب عربى وإنكاره عليهم ، فقال ( وقد يتشوف كثير من الرؤساء على القبائل والعصائب إلى أنساب يلهجون بها إما لخصوصية فضيلة كانت فى أهل ذلك النسب من شجاعة أو كرم أو ذكر كيف إتفق فينزعون إلى ذلك النسب ، ويتورطون بالدعوى فى شعوبه ولا يعلمون ما يوقعون فيه أنفسهم من القدح فى رئاستهم والطعن فى شرفهم )
ـ الجهل بعلم الأنساب أوقع كثيرا من الناس فى إدعاء أنساب آخرين بغيرحق ، وجُل الإدعاءات اليوم تكمن فى تشابه أو إتفاق القاب الجاهل بالنسب بألقاب الأسرأوالقبائل الشهيرة وخاصة الهاشمية لمنزلتها بين العرب ، فيظن أنه من تلك الأسرة أوالقبيلة لمجرد إتفاق أو تشابه لقبه بلقبهم ، ولقد أشارالمؤرخ النسابى الحسن بن أحمد الهمدانى (344) هـ إلى ذلك فقال (( كل قبيلة من البادية تضاهى بإسمها إسم قبيلة أشهرمنها فإنها تكاد أن تتحصل نحوها وتنسب إليها ، رأينا ذلك كثيراً ))
ـ ومن أمثلة إتفاق الألقاب :
1 ـ العمور : وأحدهم (العَمْرِى) فرع من مسروح من قبيلة حرب .
2ـ العمور : وأحدهم (العَمْرِى) بطن من المطالحة من ميمون من بنى سالم من قبيلة حرب ، وديارهم خيف الخزامى وما حوله فى وادى الصفراء .
3ـ العمور : وأحدهم (العِمْرِى) بطن من العصمة من عيال منصور من برقة من عتيبة 
4ـ العمور: واحدهم (العَمْرِى) بضم العين المهملة وفتح الميم وكسرالراء فخذ من بنى سفيان وهوبطن من ثقيف الطائف
5ـ العمور : وأحدهم (العُمرَى) قبيلة أزدية تسكن منطقة عسير بجنوب المملكة العربية السعودية .
ـ قلت لهذا الإتفاق فى الألقاب مع حقيقة الإختلاف فى الأصول  يقع الجاهل فى إدعاء نسب الآخرين ، ولو تعلم النسب ، أوسأل أهل العلم بالنسب لما وقع فيه من إدعاء يتبوء به مقعدا من النار كما صح عن نبينا (ص)
ـ ولهذه الأسباب الخمسة المتقدمة وغيرها إدعى من إدعى نسباً بغير حق ولابد أن يجرالمدعى بغير حق وبال دعوته يوم القيامة إن لم يتب ،
ـ قال العلامة محمد بن صالح العثيمين (1421) هـ (( أما النسب فإن الإنسان يجب عليه أن ينتسب إلى أهله ، أبيه ، جده ، جد أبيه ، .... وما أشبه ذلك ، ولا يحل له أن ينتسب إلى غيرأبيه وهو يعلم أنه ليس بأبيه ، فمثلاً : إذا كان أبوه من قبيلة ما ورأى أن فيها نقصاً من غيره فإنتمى إلى قبيلة ثانية أعلى حسباً لأجل أن يزيل عن نفسة مذمة قبيلته فإن هذا ـ والعياذ بالله ملعون عليه لعنه الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولاعدلاً ))
ـ بل قد يجرالمدعي النسب بغير حق وبال هذا الإنتساب الباطل فى الدنيا قبل الآخرة ، إذا نفته القبيلة المنتسب إليها ، ويصبح هو وقبيلته حديث المجالس ، وقد شاهدت هذا فى كثير من الأسر التى إدعت نسباً بغير حق .
ـ ظلت بوادى العرب محافظة على أنسابها كما هى منذ العصرالجاهلى فى تاريخ العرب إلى يومنا هذا ، قال المؤرخ ايوب صبرى باشا التركى (1290) هـ (( أولى العرب أهمية بالغة لحفظ الأنساب ، ولا يمكن أن يوجد بين الأعراب من لا يعرف نسبه كاملاً ، ولو سأل أي واحد منهم عن نسبه أجاب على الفور (أنا فلان بن فلان ) ويمكنه أن يعدد نسبه حتى الجد العشرين فى سهولة )) .
ـ وقد لمس الأمير الرحالة شكيب أرسلان ( 1346) هـ عناية بادية العرب بأنسابهم من إطلاعه ورحلاته لبادية العرب فقال (( لايقيم العربى وزناُ لشئ بقدرما يقيم للنسب ، لا سيما فى البوادى التى إقتضت طبيعة إسقلال بعضها عن بعض ، وتنافسها الدائم فيما بينها ، أن كل قبيلة فيها تعرف نفسها ، وتحصى أفرادها ، وتحفظ بطونها وأفخاذها  ، حتى تكون يداً واحدة فى وجه من يعاديها من سائر القبائل ،
 ـ فإقتضى ذلك أن يكون العرب علماء بأنسابهم يحفظون سلاسلهم العائلية بصورة مدهشة ، لا تجدها عند غيرهم ، فتجد البدوى أحياناً يجهل أقرب الأمورإليه ، ولكنه إذا سألته عن أبيه وجده ومنتسبه فإنه يسرد لك عشرين إسماً ولا يتتعتع ، أما فى الحواضر ، فليس الأمر بهذه الدرجة من الضبط ، وذلك لعدم إحتياج الذى عليه البوادى من هذه الجهه ، فإن الحواضر مشغولة بصناعاتها ، ومهنها ومتاجرها ، ومكفولة بالسلطان الذى يغنيها عن تماسك الفصيلة أوالقبيلة ، وعن إعتناء كل فريق بجمع أفراده ليقف فى وجه عدوه ))
** نقش حجرى على شاهد قبر طفل توفى عام (607) هـ ، يحتوى على عمود نسب صاحبه حتى الجد الثامن عشر ، وهذا نص النقش الحجرى : (هذا قبرالطفل الأمير الشريف على المُكنى بجده  بن الأمير مالك بن فليته بن قاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبدالله بن أبي هاشم محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله ـ ديباجة بنى هاشم ـ بن الحس بن الحسن بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين ، توفى يوم الأربعاء السادس والعشرون من جمادي الآخرة سنة سبع وستمائة)



ـ ورقة هامة جداً وهى على حالها :

 كل الأسئلة الواردة بالمنشور يقتضى للمجاوبة عليها بالتحقيق الرجوع إلى تاريخ مظبوط للقبيلة ولا يكون ذلك إلا بوجود وظيفة مؤرخ مستديم للقبيلة يتولاها واحد بعد الآخر يقيد وقائعها فى سجل دائم يرجع إليه فى مثل هذه الحالة ، وليس فى حالة العرب الرحل المشاهدة والماضية ما يدل على أنهم كانوا يفتكرون فى لزوم ذلك ، الأمر الذى لا يهتم له إلا اصحاب الحضارة وغاية ما كانوا يعملونه من هذا القبيل ان يتناقلوا سيرهم مشافهة ببعض التحقيق إلى جيل واحد فأقل  وقل ما يتناولونه بما يتجاوزتاريخ الجيل الواحد  ، وهذا من قبيل الحواديت  (الروايات المخترعة) ولذلك لا يمكنا المجاوبة على كل هذه الأسئلة لأننا عدمنا الواسطة لتحصيل الأجوبة الصحيحة ولا يقال أن السؤال موجه للمستوطنين دون الرحل لآن المستوطنين كانوا رحلا ً إلى عهد قريب جدا كما لا يخفى على الحكومة .




ـ فضلا عزيزى زائر موقعنا راجع معي هذه الوثيقة وسنشرحها بالتفصيل الوافى ،
 ـ هذه تعتبر وثيقة هامة جداً وغاية فى الندرة حيث مرعليها أكثر من مائة عام ، عندما نبدأ فى تقسيمها العمود الأيمن يبدأ بـ الحاج بونس الشافعى ثم يقول ذكورأحرار، ويبدأ بذكر يونس خاصة كان سنه 45 سنه سنة درج هذه الأسرة فى دفاترالقيد الأولى عام (1848م ـ 1264هـ) ثم بعده أبنائه : مبده فيصل سعود جندل ماضى بشارة عليوه قاسم مجاور فرج المصرى حسن (ماضى مجاور فرج حسن ) توقف عقبهم إما ماتوا فى حروب أو صغاراً والبعض منهم لم يعقب حيث غير موجود لهم عقب .
ثم بدأ فى ذكر ذكور الرقيق أسفل نفس العمود ،
ـ ثم ننتقل للعمود الأيسرالتالى يبدأ بالإناث أحرار وأسفل العمود الإناث رقيق ، والعمود الثالت إكمال الحسبة لينتهى بـ 45 فرد هؤلاء بيت هذا الشيخ فى ذلك الوقت 
من أين جائت هذه البيانات ؟ من الدفتر رقم 1335 من دار الوثائق المدون به باقى أخوة هذا الشيخ وكانت الشياخة كما موضح أعلاه فى ذلك الوقت فى أخيهم عامر .


هؤلاء هم الطحاوية وواحدة من توثيقاتهم
إذاً الأجيال الحالية تستطيع العد جميعهم حتى الجد الخامس لا محالة سيصل لأحد هؤلاء الجدود ، هؤلاء المشايخ كانوا يحفظون نسبهم الذى قبل ذلك حتى هند بن سلام ويحافظون عليه دون وجود مؤرخ للقبيلة حتى جائهم الخواجة براملى فى بداية القرن العشرون إستلمه منهم ودونه لهم . وجئنا نحن فى بداية القرن الواحد والعشرون نعالج ونحفظ وننشرونوضح ونوثق ما لنا وما لغيرنا بكل قوة وأمانه بل زدناه بالبصمة الوراثية أيضاً .


 إضغط هنا لتحميل الكتاب