Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

Hover Effects

TRUE

Classic Header

{fbt_classic_header}

Header Ad

أحدث المقالات

latest

SIR MILES LAMPSON

الطحاوية والإستشراق السفيرالبريطانى مايلز لامبسون، مع منتج زائع الصيت ، شيخ طحاوى من أبو حماد ، على مضمار الجزيرة قرب القاهرة ، ...


الطحاوية والإستشراق




السفيرالبريطانى مايلز لامبسون، مع منتج زائع الصيت ، شيخ طحاوى من أبو حماد ، على مضمار الجزيرة قرب القاهرة ، السير مايلز لا مبسون إشترى مؤخراً الجواد العربى مستور الذى ربح بعدها لصاحبه سباقه الأول على مضمار الجزيرة ، السباق فى مصر فى حالة إزدهار ويجذب جماهير كبيرة 


السير مايلز لامبسون بين الشيخ بشارى سعود الطحاوى وآخرون من قبيلة المعازة جميعهم فى ضيافة الشيخ بشارى وفى منزله بجزيرة سعود




السير مايلز لامبسون فى رحلة قنص مع شيوخ عائلة مجلى الطحاوى 





الحصان روك حصان محمد بك سعود الطحاوى 1941


تم إهداء الحصان للسيرمايلز لامبسون




 ـ إذا كان اوبنهايم وكارل رسوان وثّقوا لقبائل الشام وعشائرها ، نحن أيضاً كان لنا من وثق لنا ....
العلاقة بين المندوب السامى ومشايخ البدو والأعيان كانت وطيدة وقوية ، يرجع لهم إختيارهم لهؤلاء الشيوخ ومساعدتهم على الحصول على لقب بك ، وكذلك كما وضح من خلال وثائق الموقع التاريخى لأسرة الطحاوية أنهم كانوا أيضاً يساعدون هؤلاء الشيوخ ذوي الحيثية فى أمور كثيرة أخرى ، على سبيل المثال مساعدتهم فى إستخراج رخص السلاح لبنادق الصيد ومساعدتهم فى إستيراد الأجود منها وهذه ثقافة هؤلاء الوجهاء الذين يحملون  لقب (سير) وكذلك إستخراج تصاريح الصيد (القنص) وأيضاً حل كثير من مشاكلهم القضائية ، وفى مقابل ذلك كان هؤلاء يشاركون شيوخ العرب فى رحلات الصيد هذه، وأيضاً فى رحلات صيد البرك (سرحات الصيد) ، فكان هؤلاء العرب بالنسبة لهم نزهه تراثية جميلة بكل معانيها ، ونود أن نشير أن كثير من هؤلاء المسؤلين كان لهم وجود بارز فى ساحات سباق الخيل وكانوا يشترون من عرب الطحاوية كل ما يودونه من خيل، وظهر ذلك جلياً من خلال صفحات كالندرسباق الخيل فى النصف الأول من القرن العشرين ، والموقع التاريخى ينفرد بنشر وثائق هامة توضح هذه العلاقات الهامة فكان السير/ مايلز لامبسون ، والسير/ برسي لورين  ، والبارون أمبان ، وغيرهم الكثير مما حوته وثائقناً ، فى هذه الفترة لم يكن جٌل العرب على قدرمن إجادة الكتابة والقراءة ، فقط يحملون أختام التواقيع وليس لديهم دراية بماكينات التصوير ، فكان من يحمل هذه الكاميرت هم الأجانب ، فتم توثيق كثير من رحلات القنص والزيارات ، ثم يتركون نسخ من هذه الصور ويذهبون هم بالأصول منها ، تتوارث النسخ الخاصة بالعرب وتتناثر فى البيوت وينالها كثير من الإهمال حتى تنتهى تماماً ، ولكن إذا كان قبائل الشام قد وثق لهم اوبنهايم وكارل رسوان وغيرهم ، فالطحاوية أيضاً وثق لهم الكثير من الزوار والأصدقاء ،
ـ علاقة كبارالملاك بالإنجليز
هم القوة السياسية الأخرى بعد القصر ـ فقد كانت علاقة مذدوجة ، فمن ناحية كانوا يميلون أكثرمن غيرهم إلى تأييد الإحتلال البريطانى الذى إعتبرهم عُمدْ الحياة فى الأقاليم ، فقد كانت خطة كرومرإستمالة العائلات الكبيرة وتعيين أفرادها فى الإدارات الحكومية العامة ، ومن ناحية أخرى كانوا يودون إستعادة سلطانهم فى الأقاليم والذى قيدته الإدارة البريطانية إلى حد كبير ، ومن ثم كانوا فى طليعة الحركة الوطنية ضد الإنجليز رغم إرتباطهم بهم إقتصادياً وسياسياً   ، فمن الناحية السياسية كانت السوق البريطانية مصدراً رئيساً لتصريف محاصيل القطن ، وكما رأينا كان تصريف القطن مشكلة حيوية أرّقت بال المنتجين ، حتى لقد كان البعض ينادى فى أوقات إستحكام الأزمات بتأليف الوفود ومقابلة المعتمد البريطانى .هذا بالإضافة إلى أرتباط كبارالملاك بالرأسمالية الأجنبية العالمية ـ والإحتلال الإنجليزى جزء منها ـ فيما يتعلق بالإعتماد على البنوك العقارية الأجنبية فى الحصول على القروض اللازمة لتمويل الزراعة أوشراء الأرض كما سبقت الإشارة ، فضلاً عن أن بعضاً منهم درج على إيداع جزء من فائض أموالهم فى هذه البنوك الأجنبية .
ـ والواقع أنه لايمكن القول بأن كبارالملاك كانوا جميعاً وبدرجة واحدة أكثر ميلاً للإنجليزمن غيرهم ، ولكن من الثابت أن بعضاً منهم كان يشعر بأهمية الوجود الإنجليزى فى حماية مصالحهم ، كما كان الإنجليز من ناحية أخرى يعتمدون على البعض فى دعم سياساتهم ، فقد كان لهم أنصارومؤيدون فى أنتخابات فى الجمعية التشريعية أمثال عبد الخالق مدكور الذى كان صديقاً للخديوعباس وللإنجليز فى الوقت نفسه ، والشيخ عبدالرحيم الدمرداش ، وأحمد باشا محمود ، الذى كان معارضاً شديداً للقصر ، ومحمد شريعى باشا ، كما كان قليني فهمى داعية كبيراً لتمجيد سياسة الإحتلال الإنجليزى ، فقد قال عن كرومر (( مصلح مصر العظيم والعالم الشهير والمفكر الكبير ،الذى نشر لواء العدل والحرية والمساواة فى البلاد ، والذى قضى على عهد الظلم والإستبداد القديم ووضع أساس الحرية الشخصية فى البلاد المصرية )) كما قال عن جورست (( أنه أراد أن يتوسع أكثر من سلفه فى إطلاق الحرية الفردية فكانت له حسنات طيبات وأعمال مجيدة ومساع عظيمة فى خدمة البلاد  وبث روح التآزر بين العناصر المصرية كما أنه طالب بتخليد ذكرى اللورد كتشنروإستخدام الأموال التى جمعت لذلك الغرض وهى 250 الف جنيه ـ كما يذكر ـ فى إنشاء بنك يسمى بنك كتشنر للنقابات الزراعية ، هذا إلّا أن بعضاً من كبارالملاك كانوا يكثرون من دعوة رجال السياسة الإنجليز إلى اقاليمهم وإقامة حفلات التكريم لهم ، كما حدث فى إستضافة أعيان المنيا وعلى رأسهم قلينى فهمى للمندوب السامى فى مايو 1827م ، وكانوا يبررون هذا بأنهم إنما ينفذون ما جاء فى خطاب العرش فى نوفمبر 1926م ، والذى كان أشار إلى حسن التفاهم بين الأمة المصرية والإنجليزية هو من مصلحة البلاد ، ومنها أيضاً حفل التكريم الذى أقامه محمد الشريعى باشا وصالح لملوم للسيرجورج لويد بفندق كونتننتال ، ويذكر محمد زكى عبدالقادر أن صالح لملوم إتصل به تليفونياً وسأله وهو مضطرب عما إذأ كان جورج لويد المندوب السامى سيُخلع من منصبه فلما أجابه بأنه ، أي : المندوب السامى باق ًـ أظهر لملوم إرتياحه وقال له (( الله يسترك ...أهو الراجل ساندنا )) .
 ـ تلك هى علاقة كبار الملاك بالإنجليز ، وهى علاقة كما لاحظنا مزدوجة وفى الوقت نفسه لم تكن تعبرعن جميع كبار الملاك ، وكما كانت نظرتهم إلى القصرمتفاوتة وليست على درجة واحدة كانت أيضاً نظرتهم إلى الإنجليز ، بحيث يصعب فى النهاية العثورعلى موقف واحد محدد يجمع كبارالملاك تحاه القصرأوالإنجليز .
 ـ كتب كبارملاك الأراضى الزراعية ودورهم فى المجتمع المصرى (1914 ــ 1952) الأستاذ الدكتور/ عاصم الدسوقي .ص ـ 231 ــ 233 




الخديو عباس حلمى فى ضيافة عرب الطحاوية 1908




تم إهداء الحصان صدى للسير برسى لورين
ـ  فنبدأ من عام 1881م عندما مرَمن مصر متجهاً للقدس الأمير رودلف ولي عهد الإمبراطورية النمساوية ، فقد قدم له مسيو دليسيسبس رحلة قنص مع عرب الطحاوية ووضح ذلك فى كتابه رحلة إلى الشرق مصر والقدس ، ثم عام 1887م زارتهم المرجعية الهامة فى الخيول العربية ـ الليدى آن بلنت ـ وقامت بمشاركتهم برحلة قنص وذكرت ذلك فى مذكراتها المودعة بالمكتبة البريطانية ، وفى عام 1898م كان زيارة الكابتن براملى الذى أخذ منهم الكلاب السلوقى ونقلها إلى بريطانيا ليؤسس منها سلالة ممتدة حتى الأن ، ثم تردد الخديو عباس حلمى عليهم فى شكل زيارات متعددة لشأن الخيل وغيرها ، ثم ظهور كثير ممن يحمل لقب (سير) وغيرهم وقيامهم بالتوثيق من خلال الصور والوثائق ، أيضأ كان براملى ناظر دائرة البدو والذى وثق سلالاتهم  ووضعها فى مُشجّر باللغة الإنجليزية والعربية (السعادى والسلالمة) فكانت له تقاريرمودعة دارالوثائق المصرية بإسم (تقارير براملي ) وثائق الجيش ـ  وكذلك ما ذكره الأمير محمد على توفيق فى جزأي كتابه عن الخيل بخصوص الطحاوية ومكانتهم بالنسبة لخيول مصر ، الشيخ فوزان السابق أول قنصل للملكة السعودية ، ليس معنى ذلك أن هؤلاء الشيوخ لم يكن لهم دور أي مستفيدين فحسب ، ولكن كان منوط بهم حفظ الأمن فى دوائرهم ، وجمع الضرائب والقبض على المخالفين وتسليمهم ليد العدالة وأمور كثيرة يبذلون فيها الجهد وينفقون فيها المال ، مع مرور الوقت إتجهت لهم المركز البحثية توثق لهم وماعندهم ، كثير من مراكز البحوث وعلوم الإنثروبولوجيا ، والصحافة المصرية والأجنبية ويستقبلون على الدوام مسؤلين من داخل الدولة وخارجها مثل زيارة الوزير/ على ايوب وأحد اللوردات ، والكثير والكثير ، ونظراً لكم المعلومات التى ذخرت بها كثير من المراجع عن هؤلاء القوم والثقافة التى نتجت عنهم  ،
 


 

 

 




مايلز لامبسون فى سباق الخيل 
ـ  وعندما ظهرالموقع التاريخى وقناة الصوب بدأت كثير من المعاهد المتخصصة سواء فى الإعلام أو الدراسات الشعبية تتوجه إليهم وتوثق ، وقد قيّض الله لهذا التاريخ والتراث أناساً يعملون على دفعه للأمام أكثر وأكثر ليكون ذخُرة للأجيال القادمة ،  إدارة الموقع التاريخى بكل ما تملك من جهد ووقت ومال وضعت نُصب أعينها جمع ما تبقى من هذه الوثائق كانت أو صور، والتنقل الدائم بين النجوع والبيوت حتى عند الحريم ومراجعة ومطالعة كثير من الكتب والمجلات بمختلف لغاتها ،  وتم تدشين موقع تاريخى مبوب بكل النشاطات التى كانت تتم داخل هذه الأسرة سواء عادات وتقاليد وفنون شعبية وخيول وهوايات الصيد والقنص ، وما أن إنطلق الموقع على الشبكة الدولية حتى تحرك كل ما كان لنا خارج مصر وخاصة فى دول اوروبا وأمريكا ، بدأنا نستقبل الكثير من الصور والمعلومات ، حتى ذخر أرشيف الموقع وإصداراته بأشكال مختلفة من التوثيق ، والتى لا شك ستكون مجال بحث ودراسة للأجيال القادمة سواءً من هذه الأسرة أو الباحثين عن التاريخ والأصالة وأصحاب العلم .



هذا مقال للأمير محمد على توفيق عام 1937 ، حصلت عليه باحثة أمريكية فى شؤؤن الخيل أثناء بحثها فى المكتبة البريطانية لندن عن موضوعات للخيل فقد عثرت عليه فأرسلته لنا لوجودنا بداخله .
ـ لم يمض وقت طويل على تدشين الموقع حتى جائت مكتبة الإسكندرية بباحثيها وأدواتها لزيارة صاحب الموقع وأخذ نسخة من الأرشيف الطحاوى لتضعها فى مكانها المناسب وتكون مادة فى إصداراتها ولباحثيها .

إضغط هنا