ترقيم الصفحات

show

تأثير المرور السلس

TRUE

احدث المقالات :

latest

 قراءة فى كتاب  مقدمة   التوثيقُ إحياءٌ لذاكرةِ الأُمَّة, وهو تأكيدٌ قويٌّ للأحداثِ والحقائق والمعارفِ في حياة الأمم والشُّعوب, وفي أعماقِ و...


 قراءة فى كتاب 


مقدمة

 التوثيقُ إحياءٌ لذاكرةِ الأُمَّة, وهو تأكيدٌ قويٌّ للأحداثِ والحقائق والمعارفِ في حياة الأمم والشُّعوب, وفي أعماقِ وجدانها، والموقعُ التاريخي لأسرةِ الطَّحاوية وأرشيفُه معنيٌّ بقضيةِ التوثيق عنايةٍ كبيرة؛ رغبةً منه في الإبقاءِ على ملامح الحياة ونشاطِ المجتمع الذي يبحث فيه.

وقد أهاب الموقعُ بأفراد القبيلة والأسرة الطحاوية من خلال نداءاتِه المتكررة أن يزوِّدوه بكلِّ الوثائق التي بحوْزتهم، وتجاوبَ عددٌ غير قليلٍ من أفرادِ القبيلة بصدقٍ وإخلاص معَ نداءات الموقع؛ اقتناعًا منهم أنَّ كلَّ ورقة وليس كلّ وثيقةٍ يحتفظون بها عنْ آبائهم وأجدادهم قد تضيفُ سطرًا في رحلة التوثيق وتاريخ القبيلة ومن ثم الأسرة، فإليهم جميعًا نوجِّه التحيةَ والإجلال, مقدِّرين لهم وعيَهم واستجابتَهم السريعة.

وقد إستفادَ الموقع وأرشيفُه من هذا القدْر من الوثائقِ في إصدار مجموعةٍ من الكتب والدراساتِ التي آثرَها في إبراز أهمية  تلك الوثائق.



 








أيضًا هواياتهم, سواءً في الصيد والقنْص أو الخيْل أو الفنون الشعبية خلَّفت كثيرًا من المفردات والمُصطلحات, وأيضًا الأمثال اللّاحقة بالهواية، ومنها ما قدِ انْسحب على الفردِ منهم، أصبحوا يسمّون أبناءهم بأسماءِ الطيور والخيل، فأصبح هناك صقرٌ وصقرة وسقاوة وكوهية، وأيضًا باز وبازة وغِفرة وريم... وغيرها الكثير.

ونحنُ الآن في الرُّبع الأوَّل من القرنِ الواحد والعشرين, وما حدثَ في العالم أجمع من اندثار كثيرٍ من الهوايات, فبالتالي اندثرتْ معها مُفرداتها، فدوْرنا الحالي القبضُ بيدٍ قوية على ما تبقَّى من هذه المفردات والمعلومات والمواقف والمفارقات, وسرعة تدوينها وشرحها قدرَ المستطاع؛ حيث إنَّها غيرُ مدوّنة, بل ساكنة في أركان الذاكرة, وخاصَّة كبار السِّن, وهُم أيضًا ينسحبونَ من هذه الدنيا, واحدًا تلو الآخر في غفلة منا، فعلينا أن نُسرعَ الخُطى قدرَ الإمكان.

استشعرنا أهميةَ كلِّ ذلك ونحنُ بصدد العرْض له، ولمّا تأكَّدنا أنَّه من الضرورة بمكانٍ توثيقُه من خلال طباعتِه في كتب؛ حيث باتَ من المؤكد أنَّ ما نعرضه من خلال مواقع التواصل وغيرها من الوسائلِ الحديثة ينتهي بوفاةِ صاحبها, ولا أحد يستمرُّ عاملًا عليها، وتبيّن لنا أنَّ المتابعين فقط يستمتعونَ بما يشاهدونَه على الأجهزة الحديثة البرّاقة، ويطيّرونها لبعضهم البعض بيُسرٍ, ويتندَّرون بها, ولا أحد بالمرَّة يفكرُ في أن يطبعَ ويترك لأبنائه شيئًا مكتوبًا.




ـ  تأسَّس نادى السلوقى فى أمريكا عام 1911 ، بحث قام به برايان دوقان وآخرين عام 2011  ـ أشار ص 27 منه إلى كلبة  إسمها AMY   من طرف عرب الطحاوية عام 1972 أخذها مستررونالد وولف ، وكانت صورتها فى البحث كما موضح ، الطريف فى الموضوع أن الصورة الأصلية وجدت ضمن أرشيف الموقع التاريخى لأسرة الطحاوىة وعليها إسمها كامل وتفاصيلها كما موضح فى الصورة المرفقة ، وفى نفس الصفحات ما ذكرته الليدى آن فى مذكراتها عام 1887م عند زياتها .

Brindle Pattern Research Team Report

March 5, 2011

Commissioned by the Saluki Club of America

Brian Patrick Duggan, M.A., Chair

Casey Gonda, D.V.M., M.S.

Lin Hawkyard

© 2011 the authors and the Saluki Club of America, and may not be reproduced in part or whole

without permission of the copyright holders. All rights reserved



ولمّا كان دأبُنا البعدَ عنِ الرواية ما لم تعزّزها الوثيقة، فيتعيّنُ علينا أن نستمرَّ على نفس النَّهج، ففي حضرةِ الوثائق والمستندات يصمتُ الجميع, ويصبح الكلُّ أسرَى سطوة الوثيقة وقوة المُستنَد، فلا صوتَ يعلو فوقَ صوتهما، فلهما وحدَهما اليدُ العليا وفصلُ الخطاب، وتأكدنا نحن جيل المثقفين العرب أنه من الخطيئة علينا ألّا نترك شيئاً مكتوباً .

حظيَتْ هذه الأسرةُ بالكثير من الموروثِ المتعدِّد في أشكاله، بينَ توثيق وبين عاداتٍ وتقاليد, وبينَ أصولٍ توارثوها، فكان شرقُ مصر مسرحًا لمزاولة كلِّ نشاطاتهم واختلاطهم بالحكّام والأجانب وقبائل الشام، واعتبار بوادي مصر والجزيرة العربية والشام مرتعًا رغدًا لهم، فقد اعتبرت قبيلةُ عِنزة([1]) أنَّ سيناء آخرُ حدود مراعيها، تقابلُها قبيلة الطَّحاوية, سواءً مراعي أو غزوات.

في الجزء الأوَّل من موسوعتنا استعرضنا- وأفضْنا- في الشرحِ التوثيقي للتاريخ, وكذلك مررنا سريعًا على الخيْل وأخبارها، ثمَّ شرفنا بأنْ وضعنا للقارئ أولَ توثيق لنصوص شعبيةٍ خاصَّة بفلكلور الأسرةِ الطحاوية, ليس هي فقط؛ ولكنَّها تخصُّ كلَّ قبائل غرب مصر التي نزحتْ نزوحها الأخير مِن إقليم برقة وشمالِ أفريقيا، ولكن نحن كنَّا الحافظين لها.

وعندَ توثيق هذه النصوص التي جمعَها المؤلف شفاهيًّا وبشكل تراثي مِن خلال ممارستِه هذا الفلكلور من مُنتصف سبعينيّات القرن الماضي وكان يدوِّنها، وفي كلِّ حفلٍ يشارك فيه يضيفُ إليها ويصحِّح, وهكذا حتى توفَّر لديه الكثير، وحفظ منطوقها وألحانَها وترانيمَها وهنهناتِ العلم وحبكاتِ الشَّتاوي، وعندَ تدوينها في الجزء الأوَّل, وجدنا أنَّنا يجب أنْ نشكِّلها ليتسنّى للقارئ الواعي أن يقرأها كما سمعَها المؤلف من الرّاوي الأوَّل وهكذا، حيث إنَّ هذه النصوصَ تعود إلى قرنٍ ونصفٍ من تاريخ تحريرِ هذه المقدمة.

وفي الجزءِ الثاني من موسوعتنا الهائلة هذه, ستكون البدايةُ التاريخية ملازمةً لنا في بداية كلِّ الأجزاء لنتيح للقارئ الجزءَ التاريخي باستمرار، فربَّما لا تتوفر كلُّ الأجزاء للبعض فلا تكون منْقوصة، الجزء التاريخي أساسٌ ومدخلٌ, وما بعدَه أجزاء وفصولٌ من العادات والتقاليد، ولكن لا بدَّ من توفر الموسوعة حيث إنَّها تكمّل بعضَها البعض، وهنا سنعرض لهواية الصيد والقنْص، أدواتها ووثائقها ومفرداتها, ونرى أنَّ ما لم ندركه هو أكثر بكثير ممّا أدركناه. وقد سادَ اعتقادٌ اجتماعي داخلَ مصر عن ذوبانِ العنصر القبلي البدوي في الريف المصري, وخاصّة مديرية الشرقية وبعض محافظات الدلتا, ممّا أدَّى إلى وصول هذا المفهوم إلى الدول العربيةِ الحديثة, والتي أصبحت تعتقدُ أنَّ مصر خاليةٌ من العرب، ولكن أن تُخرج مجموعةٌ وثائقية ضخمة تراثًا وتاريخًا عن إحدَى الأسَر القبلية, مضافًا إليها البصمة الوراثية التي تردُّها على الفور- وبقوَّة- إلى شمال نجد بالجزيرة العربية، هذا فقط لم يكن إلّا مِن أناسٍ كرماء النَّسب, صُرَحاؤه, قد حافظوا على نقاءِ الدم والتراث قرنيْن وأكثر, خاصَّة في وسط موجات جارفة كلَّ أصالةٍ أمامها تحتَ مُسمَّى الحداثة, ومن ثمَّ ما يسُمَّى الآن بالعولمة.



([1]) عنْزَة: وتنطَق اعْنِزة, قبيلةٌ عربية كبيرةٌ وهامَّة, مُنتشرة في الجزيرة العربية وبلاد الشام, معروفون بارتباطِ الخيل, وأحد أهمِّ مصادرها في القرنين الماضيين, وكانَ للطحاوية علاقةٌ وطيدة بهِم خلالَ تلك الفترة, ومازالوا يحتفظون بوثائق تربطهم معًا.

ـــــــــــــــــــ


ـ اليوم ندشِّن الجزء الثانى من موسوعة ـ بدوالطحاوية فى إقليم الشرقية ـ عادات وتقاليد فى الصيد القنص . يقع الكتاب فى268 ص ، الباب الأوَّل منه يتحدث عن هواية القنص ـ صيد الصقور وتدريبها والقنص بها على الغزال أوالأرنب  أغلب مادة هذا الباب قبل عام 1950. الباب الثانى صيد البرك ــ سرحات الصيد .

ـ بالكتاب أربعة ملاحق ، الأوّل : مصطلحات ومفردات تتعلق بهواية القنص ، الثانى كم كبير من تصاريح وأوراق ممارسة الهواية فى صحارى مصر، الثالث خاصّ ببعض بنادق الصيد المرخصة المهداة للأسرة والمكتوب عليها بالذهب أسماء أصحابها ، وكذلك بعض رُخص السلاح المنتهية والتى تبدأ من عام 1905 ، والملحق الرابع كم كبير من صور القنص ورحلات كاملة ، وقد أخذت هذه الملاحق جهداً عظيماً فى تنقيحها وكذلك رحلة جمع كل هذه الوثائق والتى بدأت من عقودٍ عدَّة .

ـ الشكرموصول للأستاذ / محمد حسين نورى معاون الطحاوى ،  والأخوة الأفاضل .

ـ الشكرموصول لكامل أفراد الأسرة الطحاوية الذين بادروا بمد يد العون بكل ما لديهم من معلومات أو صور أو أوراق كانت أساس فى إخراج مثل هذه الكتب .

ـ الشكرموصول أيضاً لقادة وزارة الداخلية فى ذلك الوقت على ما قاموا به تجاه هذه الهواية النبيلة ، من كان منهم على قيد الحياه ، ورحم الله من توفي منهم .

ـ الشكرموصول للدكتور/ أحمد الشرقاوى، والدكتور/ محمد خليل ، مركزالتاريخ العربى للنشر .

ـ للحصول على الكتاب الجزء الأوَّل والجزء الثانى  01092609019 التواصل مع هذا الرقم من خلال الواتس .

ـ للحصول على الكتب من موقع نيل وفرات

https://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=egb270452-5287838&search=books