ترقيم الصفحات

show

تأثير المرور السلس

TRUE

احدث المقالات :

latest

عن المؤلف

ـ يقول العماد الأصفهانى :
إنى رأيت أنه لا يكتب أحداً كتاباً فى يومه إلّا قال فى غده : لو ُغيّرهذا كان أحسن ، ولو زيَد هذا يُستحسن ، ولو ُقدّم هذا كان أفضل ، ولو ُترك هذا لكان أجمل . وهذا من أعظم العبر وهو دليل على إستيلاء النقص على جملة البشر ) .


الفقير إلى الله / محمد بن محمد بن عثمان بن عبدالله بن سعود بن يونس بن الشافعى (عرب الطحاوية ـ لهم توثيق 1830) بن أبو بكربن موسى بن سعد بن أبو نجلة بن عليوه بن جابر الصغير بن جابر الكبير بن حماد بن هند (هنادى) بن سلام (سلالمة) .
تاريخ الميلاد : 1958م
 ـ وثائق تثبت النسب حتى القبيلة الأم (بنى سُليم) وكذلك DNA
العمل : موظف سابق بالإدارة المحلية بمركز الحسينية، محافظة الشرقية
الهواية : الخيل والتراث البدوى بشكل عام والمطالعة .
ـ تم نشر بعض الموضوعات عن التراث والخيل من خلال مجلات عدة
ـ تعاوننا مع قناة النيل الثقافية والمشاركة فى برنامج شعبيات  الخيل ـ الصقور ـ كف العرب 

ـ تم ترتيب لقاء طرفنا مع السفيراليمنى عبدالولي الشميرى وعدد كبير من المثقفين والشعراء وأسرة تحريرمجلة المثقف العربى بصحبة الشاعرالكبير/ هارون هاشم رشيد والشاعرالسورى / فؤاد بركات .
ـ مشاركة فى مؤتمرالبدو فى الوطن العربى عبرالعصور عام 2010م .
- الجمعية المصرية التاريخية
ـ تغطية إعلامية للموقع فى العدد السابع من مجلة ذاكرة مصر المعاصرة . مكتبة الإسكندرية .

نتيجة DNA
ـ شريك داعم لمشروع ذاكرة مصرالمعاصرة (نسخة من الأرشيف الطحاوى ) .
ـ عضو نادى الجمعية الرياضية لسباق الخيل بمصر الجديدة .
ـ عضو نادى أصيل للخيل بألمانيا .
ـ عضو منظمة الخمسة الأمريكية للخيول العربية الأصيلة .
ـ كتاب مجاريد العرب فى الشرقية 2011 قدم لهذا الكتاب الروائى الكبير / خيرى شلبى.
ـ الداعم الوثائقى ومشارك فى كتاب بدوالطحاوية باللغة الإنجليزية فى 2017 .
ـ مشاركات من خلال أرشيف الموقع فى العديد من المجلات والبحوث العالمية المتعلقة بالخيل والتراث .
ـ كتاب بدوالطحاوية فى إقليم الشرقية ، التاريخ والثقافة، مركزالتاريخ العربى للنشر ، الطبعة الأولى ، خريف 2021 . الجزء الأول .

ــ كتاب كامل الصناعتين فى البيطرة والزردقة ،تحقيق ومراجعة ، سلسلة التراث الحضارى ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، الطبعة الأولى  يناير 2022


**فى عام 2009 قمت بتدشين الموقع التاريخى لأسرة الطحاوية ، وكانت هذه أول نافذة ثقافية للأسرة حول العالم ، ولم يمض وقت طويل حتى تسربت مادة الموقع إلى كل أرجاء المعمورة ، ومع إستمرارالعمل وبذل الجهد فى جمع كل ماتبقى من التراث الطحاوى سواءً فى الذاكرة أو فى الأدراج  ، وإستمر العمل فى دأب وكفاح ، وقد بلغ الموقع بمواده شأواً ثقافياً عالمياً ، وأصبح من المواقع المفضلة لكثير من المنظمات البحثية حول العالم ، وفى شهر يونيو عام 2019 بعد أن أكمل عامه العاشرندشن النسخة الجديدة منه آملين أن يستمر العمل الوثائقى وتذداد تداعيات الموقع  وفعالياته من مواد ثقافية تراثية ، فالله الحمد هى كانت رساله والحمد لله قد وصلت ، تم إطلاق قناة على اليوتيوب وسميناها قناة الصوب ، نبث من خلالها كل موروثاتنا الثقافية والشعبية والتراثية والتاريخية .

 إضغط هنـــا لزيارة قناة الصوب الطحاوية 
***

بدأً من عام 1875

إضغط هنـــا لمطالعة الأوقيانوس


 نكمل 1975

عن عمر ناهز الواحد وسبعون عاماً توفى جدى رحمة الله عليه شيخ العرب الحاج / عتمان عبدالله سعود الطحاوى ، حسب حافظة النفوس خاصته ، وكان رجلاً ورعاً بدوياً محباً لأهله ويشاركهم فى كل مناسباتهم القومية  خيّراً يحب الخيل ويعرف فيها جيداً ويطببها ، ولديه نسخة من كتاب كامل الصناعتين فى البيطرة والزردقة ، فضلاً عن أنه كان رجلاً صوفياً يتبع الطريقة الشبراوية ويتردد على مشايخها وموالدها ويحترمهم ، 

شيخ العرب الحاج / عبدالله سعود الطحاوى 

كانت لديه مكتبة كبيرة وعظيمة فهو قارئ جيد وصاحب خط جيد ، حوت مكتبته أمهات الكتب التاريخية والإجتماعية والدينية ، إبن خلدون والمقريزى ولسان العرب وعيون الأخبار والأغانى ونهاية الأرب والعقد الفريد وجواهر الأدب والتفاسير الرازى والقرطبى والطبرانى وابن ماجة وفتاوى عليش والعقد الفريد والكثير والكثير من كتب الأدب ولاحظت أنه كان يتابع أجزاءً تصدر من هذه الكتب ويجمعها ويجلدها ويكتب إسمه على كعب الكتاب ووجدت أيضاً فى المكتبة كتب دينية ومكتوب عليها إسم والده جدى الشيخ /عبدالله سعود الطحاوى ، وكان أيضاً يحب العطارة وخرز الجلد والرقوات والأوراد والحجبة ،

بعد وفاته عام 1972 بعام واحد دُعيت أنا وأخى الأكبر رحمه الله وذلك من قبل أعمامى وذلك لتنظيف المكتبة ، وهذا الإجراء يتم كل عام ، إذاً ما كان بعيد المنال عنى وما كنت أحلُم به طول حياتى صار طوع يدي ، وكأن الله سبحانه وتعالى أراد أن يرشدنى إلى طريق وشيء هو موجود فى داخلى ولكن ستكون هذه الرحلة هى شرارة إنطلاقه ، نفرغ الأرفف والخزانات الموجودة فى الجزء الأسفل من المكتبة ونعيدها مكانها بعد تنظيف الأرفف والكتب وكان أخى حصيفاً إذ حضّر ورقة وقلم ودوّن أسماء الكتب وعدد أجزائها أى محتوياتها من الكتب ،وأنا شرد ذهنى إلى شيء ثمين بالنسبة لى ولم يكن ذو بال بالنسبة لأعمامى، فهم لم يكونوا نالوا قسطاً من التعليم فقط يقرأون ويكتبون ، فلم يشغلهم من كل هذا إلّا حُجَج الأرض الزراعية أو أشياء مادية تورث ، ولكن هذا الكنز السمين الذى وقعت عيناى ويداي عليه لم يكن كنزاً بالنسبة لهم ، بين صفحات  الكتب وجدت شهادات أنساب الخيل وكثير من الأوراق الخاصة بجدى ومراسلات بشأن الخيل وأوراد ومفكرات قديمة مدون فيها يوميات وذكريات وتواريخ لقاح الخيل (دواه ـ محبرة) زجاج والريشة وأسنانها وحبرأزرق بودرة وإبرخياطة وأعواد خلة وخرزوعلبة العمبرحافظة نقوده التى كان يعطينى منها وعلبة النشوق وأشياءً جميلة ومبهرة بالنسبة لسنى وطفولتى والأمس كان جدى هنا ولا أحلم أن أدخل هذه الغرفة واليوم أفتشها ، إحتفظت بكل هذه الأوراق والمنمنمات الصغيرة والتى تعرفت من خلالها على جدى ووجدته أيضاُ رجلا نامقاً دقيقاً ، ولكن كيف كنا نعيش فى هذه الفترة ؟  بيوت طينية متشابهه يوم ماطريغيرملامحها ويهدد إستمراريتها معروشة بالخشب حوائطها طينية أرضيتها رمليىة لا كهرباء لا ماء نقى

شيخ العرب الحاج/ عثمان عبدالله سعود الطحاوى 

- ربوة عالية من الرمال الصفراء ، وكيف حافظت على هذه الأوراق والمقتنيات وكان يحدونى أمل دائم أن هذه الأوراق سيكون لها شأناً يوماً ما  ،عليّ أن أحافظ عليها قدرجهدى ، بعد إتمام الدراسة الإعدادية أرسلنا الوالد لنكمل دراستنا فى القاهرة ، هنا الفاصل الحقيقى ، فى القاهرة وفى الصف الأول الثانوى شاهدت لمبا ت الكهرباء وركبت التاكسى والترامواى والمترو والأوتوبيس وركبت الأسانسير ، وعرفت البوم الصور والكاميرا ومعرض الكتاب  وذهبت للسباق ودخلت السينما وكنت أستمتع بمشاهدة أفلام الغرب الأمريكى . وكان أخى د. محمود له أصدقاء كُثرشوام وكان أخى الأكبر الحاج خالد له زميل دراسة فلسطينى ، كانت القاهرة بالنسبة لى فتح ثقافى وكنت أراسل أبناء عمومتى فى جزيزة سعود بالبريد ولم نكن ننزل إجازة إلّا نصف العالم وإجازة الصيف فقط .


ـ اليوم 2019 وجدت أننى إحتفظت بكل هذه الأشياء إلى نحو 47 عاماً وهى بحالتها رغم السنين الطوال وتنقلى الدائم من مكان لآخر ومراحل العمرالمختلفة وما نتعرض له فى مشوار حياتنا هل ياترى ستبقى هذه الأوراق أي هذه الأصول لأعوام قادمة ومن يستطيع أن يحافظ عليها هكذا مثلما حدث معى الله اعلم .


ـ مقهى (امفتريون) مكان تلاقينا ، يقع المقهى فى شارع الأهرام عند تقاطع شارع إبراهيم اللقانى مصرالجديدة ، بالضبط الموازى له من الجانب الآخر كان ملاهى أدهم ، عند التقاطع بالضبط نجد البواكى وتحتها يفرش عمى أحمد بائع الجرائد فرشه ، اليوم الإثنين نأخذ منه جرنان السباق (الرياضة) كان ملك ورثة المزاتى وتصدرمن الإسكندرية نجد فيها النتائج والخيول التى سوف تجرى الأسبوع المقبل ، وأحياناً نكون متعجلين ولن نصبرللإثنين فنشترى جرنال (ايجيبشين جازيت) باللغة الإنجليزية كانت تنشرالنتائج يوماً بيوم ، ويوم الخميس جريدة الميدان ، كل ذلك قبل عام 1980 ، وكل ذلك ليس قبل أن نكون دخلنا قويدرأو كرامة ، وأخذنا قطعة بسبوسة ساخنة وعليها قطعة كريمة تأكلها وأنت واقف داخل المحل وبعدها نشرب عصيرالموز باللبن ، كل هذا كان جديد علينا لم نألفه فى جزيرتنا وهذا يجعلنا متفردين عن أقراننا ،على المقهى أجد الأستاذ يوساب عبدالمسيح أستاذى فى اللغة الأنجليزية حيث كنت فى مدرسة غصن الزيتون الثانوية بالزيتون ، وبعض أفراد من سباق الخيل تماماً كما المقهى الموجود فى ميدان سفير ،

شيخ العرب الحاج/ محمد عتمان عبدالله سعود

هذا المكان قريب جداً من مقهى ولوكاندة جروبى وخلف جروبى كان يسكن الممرن العظيم الياس راجى وأيضاً هنا شارع البورصة الجديدة مقر جمعية المنتجين ، عمى سليمان كان يجلس أحياناً على مقهى جروبى وحدثنا مرة أن ممن كانوا يجلسون على هذا المقهى الرئيس السابق محمد نجيب ، من ميدان رابعة  أسير إلى شارع يوسف عباس لأخذ  مترو مدينة نصر حتى روكسى بقرش ونصف ، وإن أخذت تاكسى بـ 19 قرش ،

ـ كان السباق فى بعض الأحيان الجمعة والسبت والأحد ولكن فى الأغلب السبت والأحد وكان اليوم به سبعة أشواط وكل شوط مابين عشرة خيول وعشرون ، 
وكان طاغى على السباق الحصان الطلوقة (ناصرالعرب) حصان الحاج إبراهيم الأوبيسى العراقى ، كان حلمنا أن نرى هذا الحصان فكان أن تسللنا ورأيناه ، هو أبوعائلة (الـشول) فى ذلك الوقت ،


ـ ما عاصرته أنا من إنتاجنا (1975) ،
كان الطلوقة الحصان الدرزى بن تاج نديم عراقى وبعده طلوقة نجم طارق بن الموزون ومنظمة ، من النتاج (بنت ملكى ، جيتار ، الخطيب ، هاواى، جدعان، فارس الصحراء، رباب، راجح ، نسمة سعد (عصفورة ـ سعاد هانم ) حكيم عيون ، فرحة سامى ، كريزى ، عريس، الأطلال ، مرجانة ، بهلوان ، وأكمل أخى المهندس ماهرالمسيرة بـ خليك بعيد إسكندرانى ياريت) ، وإستلمت أناعمل بالحكومة ثم الخدمة العسكرية ثم ممارسة نشاط تجارى لمدة خمسة عشرعاماً فى الوقت الذى بدأ السباق فيه ينحرف عن مساره الأصيل .

ـ إبتعدت عن السباق ردحاً من الزمن مع إحتفاظى بعضويتى بالسباق وعكفت على المطالعة وأشياء أخرى إلى أن :
تسللت إليّ ودون حياء خيوط العولمة من خلال الشبكة العنكبوتية فتشبثت بها فأعجتنىى ثم أغوتنى وذهبت بى إلى عوالم لا نهائية فيها ، صعوداً وتجولاً وتعريجاً وتمشيطاً وفى دقائق معدودة ، ولم أفق من كل هذا الغواء إلّا ومعى حلم أكبر من حلم عمرى الذى مضى ، ياصديقى إشحذ الهمم وأسطر بيديك ودون هوادة تاريخ مجداً تليداً بنوه الأجداد لبنه لبنه ، وأجدل بيديك ضفيرة طويلة يستلم طرفها الأحفاد  وُمدّها على هذه الشبكة العنكبوتية ، فتفجرت فيّ كل الجمل التى قرأت ، ونوّخت القوافى ودللت المفردة ،  وسالت الكلمات على السطور والقلم يرشف منها ويسُطر  ، وإسترجعت ذاكرتى رويداً رويداً مرة أخرى ومن جديد وبشكل آخر صورالماضى الجميل الحقيقى والمتخيل منه ، وتدفقت  فيّ ينابيع المعلومات وصرت يومياً أستقبل ما شرد من تراثنا خارج الوطن ومن قرنان من عمرالزمان  ، وألملم ما تناثر من تراثنا بكل أشكاله وأصبحت كمن يتتبع عروق الذهب فى جبل جرانيتى أصم بمعاول صدأة عافها الزمن .

ـ وإذا كان للتراث سوق بدأ من صبيحة النهارحتى الظهيرة ربح فيه من ربح ، وخسرفيه من خسر، فنحن والحمد لله من الرابحين ،
موقع تاريخى عظيم وعالمى ، صفحات تراثيه بالعربية والإنجليزية ،
توثيق تراثنا بمكتبة الإسكندرية ، كتاب بألمانيا ، كثير من (نيوزليترز) والمقالات والعلاقات العالمية والزيارات الأجنبية فى العالم والوطن العربى. 

من أوراق السباق

جدعان تامرى ابوه الدرزى الحاج طحاوى والحاج يحيى عليوه والشيخ سعد بندر الطحاوى 
إضغط هنـــــا لزيارة هذا المربط القديم
رباب ابوها مغوار وهى تامرية الحاج طحاوى ومرشد ابوسعود وسامح زيدان
فارس الصحراء ابوه الدرزى وأمه الدهمه بنت ملكى الطحاوى واحمد سالم عبدالوارث والحاج ابو ستة
الخطيب ابن الدرزى والدهمة الحاج عزّام والشيخ سعد بندر الطحاوى
فارس الصحراء الطحاوى واحمد سالم وزوجته 
جدعان والطحاوى وأسرة ابو الفتوح
جدعان وأسرة  أبوالفتوح
الأطلال ابوها فايق وأمها الدهمة الوالد والمهندس ماهر والدكتور احمد عبداللطيف والطحاوى سعود
بنت ملكى ابوها ملكى وأمها الدهمة ابن طويرش الحاج خالد على اليسار
فارس الصحراء والطحاوى والوالد واحمد سالم عبدالوارث
أثناء مشاركة مع مكتبة الإسكندرية فى بيت السنارى
أكمل السيرة بالضغط على هـــذا الرابط
{full_page}

ليست هناك تعليقات